كتائب الاقصى تهاجم بعنف الداعين لوقف العمليات الأستشهادية

كتائب شهداء الأقصى حسمت موقفها من الجدل

رام الله – هاجمت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بشدة الدعوات التي صدرت مؤخرا في المجتمع الفلسطيني لوقف العمليات الأستشهادية بحجة اضرارها بالأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني.
ووصف بيان لكتائب شهداء الأقصى هذه الأصوات بـ"الشاذة والمنبوذة" وحذر البيان هؤلاء من مغبة ما يعلنون وما يفعلون على حد تعبيرالبيان.
وجاء في البيان الذي تلقت ميدل ايست اونلان نسخة منه" انطلاقا من إرادة شعبنا وخيار الصمود والمواجهة نحذر كل الأصوات التي خرج بها البعض بحجة الحرص على شعبنا وعلى مصالحه الوطنية".
وأضاف البيان" هذه الأصوات انما هي اصوات خانعة مستسلمة طبعت عقولها دعوات الخنوع والذل والمهانة فأطلقوا العنان لأفكارهم الهدامة ولفكرهم المهزوم ظنا منهم ان الإدارة الأميركية والعدو الصهيوني سيكسبهم الرضا وينالون ثواب خنوعهم واستعدادهم لقلب الحقائق".
وكانت شخصيات فلسطينية بارزة دعت الاربعاء الى وقف العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين في اسرائيل لانها "تزيد من اعداء السلام" وتعطي مبررات للاستمرار في "شن الحرب العدوانية" الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
وفي نداء نشر على صفحة كاملة من القطع الكبير في صحيفة "القدس" المقدسية الاربعاء، عبرت 55 من الشخصيات الفلسطينية البارزة التي وقعته عن املها في ان "يراجع الذين يقفون وراء العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين في اسرائيل حساباتهم و يتوقفوا عن الدفع بشبابنا الى القيام بهذه العمليات".
ورأت هذه الشخصيات ومن بينها سري نسيبة مسؤول ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية وحنان عشراوي عضو المجلس التشريعي وصالح رأفت الامين العام لحزب فدا الفلسطيني ان هذه العمليات "ليست سوى تكريس للبغض والحقد بين الشعبين وتعميق الهوة".
وبررت كتائب شهداء الأقصى استخدام العمليات الإستشهادية باعتبارها " سلاح الردع الوحيد الذي نملكه للتصدي ولمواجهة آلة الإرهاب العنصري الصهيوني وآلة الحرب الأميركية".
كما حذر البيان السلطة الفلسطينية من مغبة الإستمرار في ملاحقة نشطاء المقاومة الفلسطينية وقال البيان" نحذر وبشدة من مغبة التمادي في ملاحقة واعتقال المجاهدين لاثبات الشراكة الأمنية صهيونية وبأوامر واشراف وكالة المخابرات الأميركية".
وجددت كتائب شهداء الأقصى تمسكها بخيار العمليات الأستشهادية باعتباره الخيار الوحيد للمجاهدين لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في رحيل الأحتلال عن أرضنا وانتزاع حق العودة.
وقال البيان أن " كل من يتساوق مع الاحتلال سيرحل وشعبنا سينتصر.