الامير طلال يعلن انشاء جامعة عربية مفتوحة

الامير طلال يؤكد اهمية الجامعة المفتوحة في امتصاص فائض الطلاب العرب

الرياض - كشف رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الامم المتحدة الانمائية "أجفند" الامير طلال بن عبد العزيز أن البرنامج سيدشن في تشرين الاول/أكتوبر القادم الجامعة العربية المفتوحة التي ستقدم خدماتها للطلاب العرب الذين ليست لهم مقاعد في مؤسسات التعليم العالي بتكلفة تبلغ 11 مليون دولار.
وقال الامير طلال، الذي يرأس الجامعة في تصريح لصحيفة "الوطن" السعودية أن الكويت ستكون المقر الرئيسي للجامعة كما ستفتح فروعا في المرحلة الاولى في كل من السعودية ومصر والاردن ولبنان والبحرين.
واضاف الامير طلال (شقيق العاهل السعودي) انه "خلال السنوات العشر المقبلة نأمل أن توجد الجامعة العربية المفتوحة في 22 بلدا عربيا لخدمة أكثر من 200 ألف طالب و طالبة".
وأشار إلى أن الحصول على مقعد دراسي بالجامعات يعتبر من أهم المشكلات التي يواجهها العالم العربي اليوم حيث يتدفق الطلبة على الجامعات بالآلاف مما يجعل أعدادهم تفوق بكثير الطاقة الاستيعابية التقليدية لهذه الجامعات.
وذكر أن ولادة هذا المشروع على المستوى العربي الذي بلغت تكلفته حتى الان 11 مليون دولار والذي يموله برنامج "اجفند" هو محاولة لاحتواء واستيعاب مئات الآلاف من الطلاب العرب الذين لم يحصلوا على مقاعد دراسية في مؤسسات التعليم العالي.
وأضاف الامير طلال انه "بناء على الاحصائيات والابحاث التي أعلنت يتضح أن هناك حاجة أساسية لنظام تعليمي مفتوح في العالم العربي. ففي العام الدراسي 1997/1998 بلغ عدد خريجي المدارس الثانوية الذين لا تتوفر لهم مقاعد في الجامعات التقليدية أكثر من 623 ألفاً في 20 دولة عربية".
وقال الامير طلال "خلال الستة عشر سنة الماضية قِدر عدد خريجي الثانوية الذين لم يلتحقوا بأي نظام تعليمي عال بنحو 30 مليون طالب من عشر دول. وإذا لم تتم زيادة الطاقة الاستيعابية للجامعات التقليدية بشكل كبير فان عدد الطلاب الذين لن يجدوا أماكن في الجامعة سيتزايد بشكل كبير."
وقال الامير طلال أن الجامعة وقعت اتفاقية عمل مع منظمة اليونسكو لانشاء شبكة تربط المقر الرئيسي مع الفروع عبر الاقمار الصناعية لتبادل المحاضرات والمعلومات. كما أن أجزاء أخرى من هذه الاتفاقية تهدف إلى تنمية بعض جوانب مصادر التعلم الحديثة.
وأوضح أن الدراسة ستبدأ في تشرين الاول/أكتوبر المقبل في الكويت ولبنان والاردن أما فروع بقية الدول (مصر والسعودية والبحرين) فإنها قيد التجهيز وفي حال لم تكتمل هذه الاجراءات مع بداية الفصل الدراسي الاول فسيبدأ التسجيل للفصل الدراسي الثاني في كانون الاول/ديسمبر 2002.
وكشف الامير طلال عن قيمة الرسوم الدراسية فقال أنها ستكون في كل دول الفروع وفقاً للساعات المعتمدة لكل مادة وتتراوح ما بين 50 دولارا للساعة في برامج تقنيات المعلومات والحاسبات وإدارة الاعمال و 35 دولارا للساعة في مواد متطلبات الجامعة مثل مواد مهارات اللغة العربية مثلا.
وقال أن التكلفة الدراسة السنوية للطالب المتفرغ ما بين 1.200 دولار و1600 دولار لا تشمل ثمن المواد الدراسية التي تقدر ما بين 200 إلى 300 دولار في السنة.