وصمة 'مشكوك فيه' تطارد الأخبار الكاذبة على فيسبوك

استباقا للانتخابات الفرنسية والألمانية

واشنطن – دخلت حرب فيسبوك على الاخبار الكاذبة منعرجا حاسما ببدء تنفيذها خطة لوسمها بعبارة "مشكوك فيه"، ما سيتيح للموقع تجنب انتقادات مماثلة لأخرى اتهمته بخلط اوراق سباق الرئاسة الاميركية بنشر الفبركات والاشاعات.

وطرح عملاق التواصل رسميا خدمة التيقن من صحة الأخبار، في احدث محاولاته لاستعادة مصداقيته أمام المستخدمين.

والخاصية الجديدة ستمكن المستخدمين من التحذير من الأخبار الملفقة في مستوى اول من التحقق.

وعمد فيسبوك إلى جعل عملية التبليغ عن الأخبار الوهمية أكثر سهولة من ذي قبل، بحيث يمكن للمستخدمين الإبلاغ عن القصة على أنها وهمية بمجرد الضغط على الزاوية اليمنى العليا للمنشور اين يظهر خيار الإبلاغ عن المنشور على أنه وهمي، كما يمكن مراسلة الشخص الذي نشر القصة أو المطالبة بحجبها بشكل كامل.

وسترسل تلك الأخبار إلى طرف ثالث للتيقن من صحتها، وإذا تم التوصل إلى أنها بلا مصداقية، سيوضع إلى جانبها علامة "مشكوك فيه"عند نشرها على صفحات المستخدمين.

وتعاون فيسبوك مع منظمات ووكالات لتدقيق الأخبار مثل سنوبس وبوليتيفاكت وايه بي سي نيوز ووكالة أسوشيتد برس للتحقق من صحة القصص.

ويبدو ان الموقع يتجه للتعامل مع الوكالات المحلية او المواقع الاخبارية الاكثر صدقية في كل بلد.

وعلامات التحذير على التقارير التي تعتبر غير ذات مصداقية ستكون مرفقة بتبرير لاتخاذ القرار.

وفضلا عن مستويا التحقق هاذين، يعمل عملاق التواصل على تقديم رابط يوجه إلى المعلومات الصحيحة، التي تصوب محتوى الخبر الوهمي.

ويمكن للمستخدمين تبادل ومشاركة القصص التي يحتمل أن تكون وهمية، إلا أن المنصة ستعمل على تحذير المستخدم حول أن هذه الأخبار والمنشورات وهمية وغير صحيحة.

وواجه فيسبوك أوقاتا عصيبة بعدما اعتبر مسؤولا عن فوز ترامب في الانتخابات، بسبب عدم دحض الموقع للاخبار الزائفة، وذلك لكونه المنصّة الأكثر انتشاراً للتواصل الاجتماعي حول العالم، وبالتالي كونه الموقع الذي حمل أكبر كمّ من تلك الأخبار وكان سبباً رئيسياً في انتشارها.

كما يواجه الموقع انتقادات فرنسية والمانية ممثالة قبل استحقاقات البلدين الانتخابية، وهو ما يفسر سرعة طرح الخاصية الجديدة.