مضغ العلكة ربما ينقذ حياتك!

ثورة تمهد لإنهاء عصر فحوصات الدم وعينات البول

واشنطن – رغم فوائدها الصحية، يعتبر كثيرون مضغ العلكة عادة غير مقبولة اجتماعيّا، فيما لا يجيزها اخرون لغير النساء، لكن كل هؤلاء سيغيرون حتما آراءهم بعد ابتكار نوع جديد من المكون الغذائي المعد للمضغ.

وكشفت شركة للتكنولوجيا الحيوية عن علكة بإمكانها تشخيص الاصابة بالسرطان مما قد يسهل عملية فحص المرض بشكل ثوري.

وابتكر علماء شركة "فولاتايل أنالاسيس" في ولاية ألاباما الأميركية أنواعا مختلفة من العلكة، التي صممت لكشف عدة أنواع من السرطان، منها سرطان البانكرياس وسرطان الرئة وسرطان الثدي.

وستمتص العلكة بعض المكونات الكيميائية التي يفرزها اللعاب أثناء إصابة الشخص بالسرطان، بعد عملية المضغ لمدة 15 دقيقة.

وبمجرد فحصها يستطيع الباحثون معرفة ما اذا كان صاحبها مصابا بالورم الخبيث.

وأفاد باحثون في هذا المجال بأن هذه العلكة قد تنهي الحاجة لفحوصات الدم وعينات البول، والتي تستخدم اليوم للكشف عن السرطان.

وتأمل الشركة بأن تكون العلكة متوفرة للأطباء والمرضى بحلول 2018.

واجمعت دراسات سابقة على فوائد اللبانة او العلكة في حال خلوها من السكر.

ويرى فيها الباحثون وسيلة امنة لتخفيض الوزن وقطع الشَّهية، كما يرجعون لها اثار ايجابية في

تنشيط الدماغ وتقوية الذاكرة عبر تنشيط الدورة الدمويَّةوزيادة تدفق الدم إلى الدماغ.

ومن المعروف ان العلكة تساعد على التخلُّص أو التقليل من الشُّعور بالتوتُّر والقلق ومن أعراض الضَّغط النفسيّ.

كما للبانة فوائد شبيهة بفوائد الكافيين، لذلك يُنصح بتناولها قبل ممارسة الرياضة لتنشيط حركة الجسم.

وتزيد العلكة ايضا إفرازات الغدد اللعابيَّة التي تقوم بمعادلة آثار الأحماض الناتجة عن الأغذية المختمرة المسببة لتسوس الأسنان.