مقتل أبوخطاب العولقي أمير قاعدة اليمن في غارة أميركية

واشنطن كثفت غاراتها على القاعدة منذ تولي ترامب الرئاسة

واشنطن - قال الجيش الأميركي الخميس إنه نفذ ضربة جوية في اليمن قتلت أبوخطاب العولقي أمير تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بمحافظة شبوة مع اثنين من المتشددين.

وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي في بيان "كان العولقي قياديا بارزا مسؤولا عن تخطيط وتنفيذ الهجمات الإرهابية ضد المدنيين".

وأضافت "كان يملك نفوذا كبيرا في معقل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الإرهابي وكانت تربطه علاقات بكبار قادة التنظيم الآخرين وكان ضالعا في تخطيط وقيادة الجهود التي تستهدف تفاقم حالة الاضطراب في جنوب اليمن".

ونفذ الجيش الأميركي أكثر من 80 ضربة في اليمن ضد متشددي القاعدة منذ فبراير/شباط.

ويشهد اليمن منذ أكثر من عامين حربا بين القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي المدعومة من التحالف العسكري العربي بقيادة السعودية والمتمردين الحوثيين الموالين لإيران والمتحالفين مع أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وتخشى الولايات المتحدة من أن يعزز تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وجوده مستغلا الفوضى الناجمة عن الحرب وكذلك من أن ينظم هجمات على الأراضي الأميركية.

وفي مارس/آذار، أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إدارة ترامب أعطت البنتاغون الضوء الأخضر لشن غارات جوية أو عمليات كوماندوس في اليمن من دون موافقة مسبقة من البيت الأبيض.

وفي مايو/ايار قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن عدة جنود أميركيين أصيبوا في غارة استهدفت مجمعا مرتبطا بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب باليمن قتل خلالها ما لا يقل عن سبعة متشددين.

وأضافت أن هذه هي المرة الأولى التي تنفذ فيها الولايات المتحدة غارة برية في محافظة مأرب وهي أعمق نقطة توغلت إليها لاستهداف تنظيم القاعدة.

وفي وقت سابق الثلاثاء أعلن مسؤولون أميركيون أن سبعة متشددين قتلوا خلال غارة لجمع المعلومات نفذتها قوات خاصة أميركية على مجمع لتنظيم القاعدة في اليمن.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن متشددي تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب قُتلوا "بنيران أسلحة صغيرة وضربات جوية بذخائر دقيقة التوجيه" في محافظة مأرب بدعم من الحكومة اليمنية.

وأضاف البيان "تقدم مثل هذه الغارات فهما لوضع وقدرات ونوايا تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب بما يسمح لنا بمواصلة ملاحقته وتعطيله وإضعافه".

والخميس أعلن مسؤول أميركي أن التحالف العسكري الدولي بقيادة واشنطن يقوم ببناء قاعدة بيانات عن الجهاديين الاجانب الذين يعودون من العراق وسوريا إلى بلدانهم.

وقال المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لدى التحالف بريت ماكغورك أمام مؤتمر هرتسيليا الأمني في إسرائيل إن هذه الجهود تهدف لمنع وقوع هجمات مماثلة لتلك التي وقعت مؤخرا في أوروبا.

وأكد ماكغورك "يقوم تحالفنا ببناء قاعدة بيانات عالمية عن الجهاديين الأجانب عبر شبكات لتبادل المعلومات والانتربول لضمان التعرف على كل شخص قاتل في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق على النقاط الحدودية أو في سياق أعمال الشرطة الروتينية".

وأضاف أن قوات التحالف نجحت في منع المقاتلين الأجانب من الانضمام إلى تنظيم الدولة الاسلامية.

وتابع "فيما يتعلق بالمقاتلين الأجانب، قمنا إلى حد كبير بوقف تدفقهم إلى سوريا عبر تركيا من مئات المقاتلين أسبوعيا إلى حفنة على الأكثر في الشهر".