أمراض جلدية تنهش النازحين في مخيمات الموصل

بنية تحتية وخدمية مدمرة بالكامل

نينوى (العراق) - حذر مسؤول محلي الإثنين، من انتشار أمراض جلدية بين النازحين القاطنين في المخيمات قرب الموصل، داعيا الجهات المختصة الى تطويق هذه الحالات لمنع تفشيها وخروجها عن السيطرة.

وقال غزوان حامد الداؤودي، مسؤول لجنة حقوق الانسان بحكومة نينوى المحلية (مركزها الموصل) للأناضول، ان "امراض جلدية بدأت تنتشر بين النازحين القاطنين بالمخيمات في أطراف مدينة الموصل، وهنالك توثيق لعشرات الحالات".

واضاف "السبب الرئيس هو الارتفاع الحاد بدرجات الحرارة ومياه الشرب والاستحمام غير النقية، وفق ما وردنا من مصادرنا بتلك المخيمات".

وحذر الداؤودي من "اهمال توفير العلاجات اللازمة والعاجلة للمصابين بتلك الامراض، لان بعضها مُعدٍ، وينبغي بالجهات المختصة مكافحة هذه الامراض ومنع تفشيها كي لا تخرج عن السيطرة".

ويتواجد حاليا نازحي الموصل من الجانبين الشرقي والغربي في مخيمات الخازر، وحسن شام، والجدعة (1،2،3،4) والحاج علي، والمدرج وأغلبها تتواجد في شرق وجنوب مدينة الموصل.

وتعاني مدينة الموصل من دمار بنسبة 80 بالمئة في بنيتها التحتية والخدمية، إلى جانب تدمير آلاف المنازل جراء المعارك بين القوات الحكومية وتنظيم الدولة الاسلامية بحسب تصريحات لمسؤولين حكوميين.

وفي 10 يوليو/تموز أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن تحرير الموصل بالكامل من سيطرة التنظيم بعد نحو 9 أشهر من المعارك مع التنظيم، الذي كان يسيطر على المدينة منذ 10 يونيو/حزيران 2014.