'جنة' تشبه باربي وتتلو القرآن بفصاحة

وسيلة تعليم

أبوظبي - لم تجد سيدة الأعمال والأم الفرنسية سميرة أمارير لعبا يمكنها أن تنقل لابنتها الصغيرة المعرفة بالعقيدة الإسلامية فابتكرت هي لعبة.

وتشبه الدمية "جنة" الدمية الشهيرة "باربي" وصممتها أمارير من الألف للياء ويمكنها تلاوة أربعة من سور القرآن. ودخلت الدمية حيز الإنتاج التجاري وتباع في دول الخليج العربية.

وقالت أمارير "عندما بلغت ابنتي جنة عامها الثاني كنت أبحث لها عن لعبة أو وسيلة تعليم".

وأضافت "كانت الفكرة هي التوصل إلى لعبة تمكنها من تعلم القرآن بسرعة وسهولة أثناء اللعب".

وظهرت الدمية جنة مرتدية عباءة وغطاء رأس.

وصممت أمارير الدمية باستخدام برنامج كمبيوتر لعروض الأزياء واختارت لها بشرة داكنة بعض الشيء والقليل من الزينة.

وقالت "بالنسبة لي كان من المهم أن يكون لدى الدمية ما تجد ابنتي فيه نفسها أو أمها على الأقل".

والسور الأربع من القرآن التي تتلوها الدمية بفصاحة قصيرة وسهلة الحفظ. وخلال أيام من بدء اللعب بالدمية بدأت ابنتها في تلاوة الآيات.

وانتقلت امارير وأسرتها من منزلها في فرنسا إلى الإمارات لتسويق الدمية في منطقة الخليج.

وبعد أربع سنوات والعديد من الرحلات لمصانع صينية لإنتاج الدمية ظهرت جنة في أوائل هذا العام في أسواق السعودية والكويت والبحرين والإمارات.

وتحظى اللعبة الاشهر في العالم باربي باهمية كبرى لدى الاطفال في مختلف بقاع العالم، وسعى صناعها الى تغيير شكلها وحجمها لجعل الجمال وصفة بعيدة عن المثالية.

وللمرة الأولى منذ 56 عاما، تغير شكل دمى "باربي" التي أصبحت متوفرة بنسخة "مكتنزة الجسم" وأخرى "طويلة القامة" وثالثة "صغيرة الحجم"، في ما يعد خطوة ثورية يتخذها مصنع الألعاب "ماتل" للحد من تراجع مبيعاته.

ولم يغير في السابق شكل جسم "باربي" منذ إطلاقها وهي لطالما تمتعت بمواصفات مثالية بعيدة كل البعد عن الواقع.

وفتحت مجموعة "ماتل" صفحة جديدة مع مجموعة الدمى هذه التي تشمل ثلاثة نماذج جديدة بالإضافة إلى النموذج الأصلي.

ولعل الدمية "المكتنزة الجسم" المعروفة بـ"باربي كورفي" هي النموذج الأكثر تعارضا مع النسخة الأصلية للدمية التي ابتكرتها الأميركية روث هاندلر التي ساهمت مع زوجها إليوت في تأسيس "ماتل".

وصرح ريتشارد ديكسون المدير التنفيذي لـ"ماتل" في بيان أن "باربي تعكس العالم المحيط بالفتيات"، مضيفا أن "قدرتها على التكيف ومتطلبات عصرها مع الحفاظ على جوهرها ساهمت كثيرا في جعلها الدمية الأولى عالميا".

وأكدت إيفلين ماتزوكو نائبة الرئيس والمديرة العامة لقسم "باربي"، "نظن أنه من واجبنا تجاه الأهالي والأولاد أن نعكس رؤية أوسع عن مفهوم الجمال".