'مشاعر المشاعر' يصور رهبة وخشوع ضيوف الرحمان

سجل 30 الف مشاهدة على موقع تويتر

الرياض - تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الفيلم السعودي القصير والجديد "مشاعر المشاعر" لتسليطه الضوء على المعاني النبيلة والانسانية لفريضة الحج.

والفيلم الجديد من انتاج مؤسسة الأمير محمد بن سلمان "مسك الخير" بالتعاون مع هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة ووزارة الثقافة والاعلام في السعودية.

واقتنص الفيلم 30 الف مشاهدة على موقع تويتر بعد ساعات قليلة من نشره.

وقام اكثر من مليوني حاج باداء مناسكهم، ومر موسم الحج بسلام ونجاح.

وتم تعزيز التدابير الأمنية هذا العام خصوصا عبر تأهب أكثر من 100 ألف عنصر من قوات الأمن وتثبيت آلاف الكاميرات طوال مراحل الحج.

أكد المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية مشعل الربيعان "خلو موسم حج هذا العام من الأمراض والأوبئة".

ويصور الفيلم القصير مشاعر ضيوف الرحمان الذين يتوافدون من كل بقاع العالم على مكة كل عام لاداء الفريضة واحساسهم بالرهبة والخشوع في اقدس الاماكن الدينية بالعالم، ويعتبر الفيلم الثاني لمؤسسة مسك الخيرية وبتنفيذ شباب سعوديين.

ويظهر الفيلم قصة الحج بدون تعليق أو كلمات، ومن خلال لقطات لحظات الخشوع والاحساس بالفرح والرهبة للحجاج.

وكانت مؤسسة "مسك الخير" قد أنتجت فيلما آخر بعنوان "عندما لا تعرف أين تذهب! اتجه إلى... مكة" والذي يتحدث عن موسم الحج الحالي، وحقق نسب مشاهدة كبيرة جداً فور نشره في موقع يوتيوب.

ويوثق الفيلم، الذي تقارب مدته 5 دقائق، لحظات روحانية بين عدد من حجاج بيت الله الحرام، إذ يظهرهم في لحظات إنسانية مؤثرة خلال دعائهم بالمشاعر المقدسة.

وفي زمن الصورة المباشرة، دخلت مكة المكرمة عصر تكنولوجيا الهواتف الذكية، لتصبح شعائر الحج أحد أكثر المواضيع متابعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وبين الافراد والعائلات من داخل المسجد الحرام، الى كل بقاع الارض.

تدرك الشركات المنظمة لرحلات الحج الاهمية التي يوليها الحجاج للاتصال بالعالم الخارجي عبر الصورة، ولذا فانها تقترح على زبائنها تعرفة محددة بالانترنت الخاص بالهاتف النقال بدل تعرفة المكالمات العادية الاكثر تكلفة.

ومع توفر خدمة الانترنت في كل مكان، يمضي كثير من الحجاج أوقاتا طويلة وهم يحملون هواتفهم ويقومون بتصوير كل ما يمكن تصويره، باذرعهم الممدودة الى الامام حتى يكونوا هم ايضا ضمن الصورة.

وحتى عند الاستعداد لتأدية الصلاة، فان الهواتف الذكية حاضرة دائما.

وكانت مواسم حج سابقة شهدت حوادث تدافع مميتة عند جسر الجمرات بمنى خصوصا في عام 2015.