أستاذ بسترة واقية للرّصاص في خطوة احتجاجية

سيرتديها طوال السنة الدراسية

واشنطن ـ لفت الأستاذ الجامعي في مادة السينما كيفن ويلموت الأنظار مع استئناف الموسم الدراسي في كنساس إذ وصل إلى الجامعة مرتديا سترة واقية من الرصاص احتجاجا على النظام الجديد الذي يسمح بدخول الصف مسلحا.

ويوضح الأستاذ الأميركي البالغ من العمر 59 عاما: "قلت لنفسي إن ارتداء هذه السترة سيثير الإنزعاج لديهم كما أشعر أنا حيال إمكان حملهم السلاح".

ويقول "عندما دخلت في اليوم الأول، خيّم صمت مطبق على الصف إذ فوجئ الطلاب فعلًا".

ويضيف: "قلت لهم تناسوا أنني أرتدي سترة واقية من الرصاص، وأنا سأحاول تناسي أن أحدكم يحمل مسدس "ماغنوم" عيار 44 ملليمترا".

ويواظب كيفن ويلموت منذ أسبوعين على ارتداء هذه السترة الكبيرة الواقية من الرصاص المستخدمة عادة من عناصر الشرطة والجيش.

ويؤكد أن هذه السترة "ثقيلة، هي عبء، لكني قررت ارتداءها على مدى عام كخطوة احتجاجية".

وبات للطلاب وأفراد الطاقم التعليمي الحق في حمل السلاح خلال حصص الدراسة شرط أن يبقى مخفيا تحت الملابس أو في حقيبة أو محفظة أو حتى في علبة القفازات داخل السيارة.

ويرى كيفن ويلموت أن هذا التدبير "أخرق". وهو أضاف فقرة على التوصيات الإلزامية تسمح لطلابه بارتداء سترة واقية للرصاص إذا ما رغبوا في ذلك.

ويأتي السماح بحمل السلاح في الحرم الجامعي من فكرة تثير جدلا كبيرا وتقوم على أن مكافحة حوادث إطلاق النار الدامية التي تشهدها الجامعات الأميركية باستمرار تتطلب السماح للطلاب بالمجيء مسلحين إلى صفوفهم.

وقد أثار هذا النقاش غير المطروح في أية منطقة أخرى حول العالم ردود فعل متباينة تماما تبعا للولايات الأميركية.

واكد نحو خمس عشرة ولاية حظر دخول أية أسلحة إلى حرم الجامعات فيما ترك نحو عشرين ولاية أخرى حرية السماح بذلك أو عدمه لمعاهد التعليم العالي.

وفي النهاية، تسمح عشر ولايات بحمل الأسلحة داخل جامعاتها هي اركسنو وكولورادو وايداهو وكنساس وميسيسيبي واوريغون وتينيسي وتكساس ويوتا وويسكونسن.