حضور النساء يزداد في مهرجان تورونتو السينمائي

المخرجة الفرنسية التركية دينيس غامزه ارغوين في الموعد

أوتاوا - يزداد حضور النساء في مهرجان تورونتو السينمائي بقرار من القيمين على هذا الحدث، فثلث الأفلام الطويلة المعروضة في المهرجان من إخراج نساء.

ونادرا ما تصل نسبة المشاركة النسائية الى هذا المستوى في الملتقيات السينمائية العالمية.

ومن بين النساء المشاركات في هذه الدورة من المهرجان، المخرجة الفرنسية التركية دينيس غامزه ارغوين "كينغز" والإيرلندية ريبيكا دالي "غود فيفور" والنمسوية باربرا ألبرت "مادوموازيل بارادي" والفرنسية أنييس فاردا "فيزاج، فيلاج" الحائزة جائزة أفضل وثائقي في مهرجان كان السينمائي.

من جانبه، أفاد مدير المهرجان بيرس هاندلينغ بأن المساواة في قلب الأولويات، وأن التغير في السينما بطيء الوتيرة، مشيراً إلى أن التفاوت صارخ على كل الأصعدة بين الرجال والنساء، وعلى رأسها الأجور.

وتابع "البلدان الأوروبية مثل فرنسا وألمانيا والبلدان الاسكندينافية لها مقارنة جيدة جدا على صعيد التنوع".

فبفضل المساعدات وجزء منها حكومية، على غرار النموذج الفرنسي، يمكن لمخرجات أن يحصلن بسهولة على دعم لانتاج أفلامهن بمنأى عن الضغوط.

وذكرت ستايسي سميث الأستاذة المحاضرة في جامعة كاليفورنيا الجنوبية في لوس أنجلوس أننا لم نشهد أي تحسن في عدد المخرجات من الصف الأول، ومن أصل عينة تشمل 109 أفلام، لم تتعد حصة الأعمال التي أخرجتها نساء 3,4 في المئة العام الماضي.

ويصل الفرق إلى الثلث فيما يخص الرواتب، بين مارك وولبرغ بطل فيلم الخيال العلمي "ترانسفورمز" وإيما ستون الحائزة جائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في"لالا لاند"، وفق مجلة "فوربز".

ينطلق المهرجان في حدث سينمائي هو الأكبر من نوعه في أميركا الشمالية يعرض خلاله أكثر من 300 فيلم طويل وقصير من 74 بلدا ويشكل محطة مهمة في السباق لنيل جوائز الأوسكار.

وقال بيرس هاندلينغ مدير المهرجان الذي يستمر حتى 17 ايلول/سبتمبر "الموضوع الرئيسي هذه السنة هو غريزة البقاء".

وأوضح ان التهديدات المرتبطة بالتغير المناخي والاكتظاظ السكاني والنزاعات المسلحة او التوتر الجيوسياسي "تساهم كلها في احلال اجواء عدم يقين او خوف فعلي".

وأشار الى ان بعض الافلام تشهد انه بالامكان "فرديا وجماعيا مواجهة" الظروف الصعبة فيما لا يؤول البعض الاخر الى "نهاية سعيدة".