170 مليون دولار لدعم علاجات مضادة لايبولا

تعجيل اختبار المنتجات الطبية

واشنطن - بدأت الحكومة الأميركية في استثمار أكثر من 170 مليون دولار لمساعدة لقاحين جديدين ضد فيروس إيبولا وعقارين جديدين لعلاج الفيروس على استكمال الخطوات اللازمة للحصول على موافقة إدارة الأغذية والعقاقير.

وقالت هيئة الأبحاث المتطورة وتنمية الطب الحيوي وهي جزء من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية الجمعة إنها ستشتري العقارين واللقاحين وتحتفظ بهما في مخزون وطني يُستخدم لحماية الأميركيين في حالة حدوث تفش لهذا المرض القاتل.

وتم تعجيل اختبار هذه المنتجات ردا على تفشي فيروس إيبولا بغرب أفريقيا في 2014-2016 والذي أصاب 28600 شخص وأودى بحياة أكثر من 11ألف شخص. ويسبب إيبولا ارتفاعا شديدا في درجة حرارة الجسم وقيئا وإسهالا ونزيفا.

وقال ريك برايت مدير هيئة الأبحاث المتطورة وتنمية الطب الحيوي "الآن نحن مستعدون لإضافة أربعة تدابير مضادة لإيبولا إلى المخزون في حين أنه قبل ثلاث سنوات كانت منتجات قليلة جدا موجودة حتى في المراحل الأولى من التطوير ". وعزا "السرعة غير المسبوقة" لتطوير هذه المنتجات للشراكة عبر الحكومة الأميركية ودول أخرى والصناعة الخاصة.

أظهرت دراسة كندية حديثة أن لقاحا تجريبيا جديدا لفيروس إيبولا القاتل تم تطويره في كندا، أظهر نتائج واعدة في الوقاية من المرض.

الدراسة أجراها المركز الكندي للقاحات ونشرت نتائجها الثلاثاء في دورية الجمعية الطبية الكندية.

وتعمل كندا على تطوير لقاح لفيروس إيبولا منذ 2014، وأجرت تجارب متعددة على اللقاح على الحيوانات والإنسان كما تم إجراء تجارب أولية على اللقاح في الولايات المتحدة.

وفى دراسة جديدة لاختبار فاعلية اللقاح تابع فريق البحث حالة 40 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا للتأكد من سلامة اللقاح.