'حياة' المغربي ينال جائزة مهرجان أفلام الجنوب في بلجيكا

رصد للتحولات النفسية

بروكسل - حصد الفيلم المغربي "حياة" للمخرج رؤوف الصباحي جائزة أفضل فيلم في الدورة السابعة لمهرجان أفلام الجنوب (الفيلم العربي)، الذي اختتمت فعالياته مساء السبت في العاصمة البلجيكية بروكسل.

ويمنح المهرجان الجائزة لأحسن فيلم طويل، وأحسن فيلم وثائقي قصير عبر تصويت الجمهور، أي دون وجود لجنة تحكيم كما جرت العادة في الكثير من المهرجانات السينمائية.

تتناول أحداث الفيلم العلاقات الإنسانية بين البشر داخل المناخات الخاصة أو العامة من خلال تصوير رحلة سفر شبيهة بحياة إنسان ابتداء من الانطلاق وهو الولادة وانتهاء بنقطة الوصول حيث الخاتمة.

وتتخلل المسيرة الطويلة على متن حافلة تقطع عدة مدن مغربية محطات متتالية وجلسات شبه مغلقة يكتشف الجمهور من خلالها شخصيات وعقليات مختلفة في تصوراتها ومواقفها ومرجعياتها الثقافية.

وينسج الأشخاص خلال الرحلة علاقات متداخلة فيما بينهم تمكنهم من الدخول في حوارات ومشادات بعضها لطيف، وبعضها طريف إلى حد الصدمة، ولكنها تعكس ما يحدث بين البشر خلال اجتماعاتهم.

يشارك في أحداث الفيلم مجموعة من أشهر الممثلين المغاربة مثل إدريس الروخ وعز العرب الكغاط، ومالك أخميس، ولطيفة أحرار، وعبدالرحيم المنياري، وسعاد النجار، وأسامة بسطاوي، وصالح بن صالح، وصباح بن الصديق، ونسرين الراضي، ويونس بنشاقور، ومريم باكوش، والمهدي فلان، وابتسام العروسي، وهاشم بسطاوي، وحسن باديدة.

وحصل فيلم "حياة" على العديد من الجوائز في عدد من المحافل السينمائية المغربية والدولية، من بينها جائزة أفضل صورة في الدورة الأخيرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، وجائزة أفضل فيلم في الدورة الثامنة لمهرجان الفيلم الإفريقي بهيلسينكي بفنلندا، وجائزة بلاتينيوم ريمي لأفضل مخرج أجنبي في الدورة 50 لمهرجان ريمي أوارد بهيوستن بالولايات المتحدة الأميركية.

وشهد مهرجان أفلام الجنوب بالإضافة إلى فيلم "حياة" الذي يعرض حاليا بالقاعات السينمائية المغربية، عرض فيلم "الشرف" للمخرج أحمد بايدو، وهو فيلم أمازيغي تدور أحداثه حول مقاومة الاحتلال الفرنسي.

وعرض خلال أيام المهرجان الفيلم الفلسطيني "بر بحر" إنتاج 2016، وهو الفيلم الأول للمخرجة الفلسطينية ميسلون حمود.

وقدم المخرج الجزائري رشيد بوشارب على هامش المهرجان الفيلم الوثائقي "الطريق إلى إسطنبول" الذي يتعرض إلى ظاهرة سفر الشباب الأوروبيين إلى سوريا والعراق، وانضمامهم إلى تنظيم داعش الإرهابي.