توقيف عابر للحدود وروابط الأشقاء في ملاحقات هجوم مرسيليا

فرنسا تبحث عن الحقيقة الكاملة

روما - قالت الشرطة الإيطالية الأحد إنها اعتقلت شقيق أحمد الحناشي وهو تونسي قتل شابتين بسكين خارج محطة قطارات مرسيليا قبل أسبوع في هجوم إرهابي محتمل.

وقال متابعون ان عملية الاعتقال هذه تمثل واحدة من الحالات القليلة التي يمتد فيها التوقيف إلى داخل العائلة وعلى نحو عابر للحدود.

وقال بيان للشرطة إن فرقة إيطالية من قوات مكافحة الإرهاب اعتقلت أنيس الحناشي (25 عاما) في فيرارا بإيطاليا مساء يوم السبت بموجب مذكرة اعتقال دولية أصدرتها فرنسا.

ويبدو اعتقال شقيق الحناشي مؤشرا الى توسيع التعاون بين اجهزة الأمن الغربية التي باتت تنظر الى ما هو ابعد من المتهمين المباشرين في الهجمات، باتجاه البحث في علاقاتهم حتى داخل عائلاتهم.

وقالت مصادر بالشرطة الفرنسية إن أحمد الحناشي هتف قائلا "الله أكبر" وهو يقتل الشابتين.

وأردى جندي فرنسي المهاجم قتيلا. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم لكنه لم يذكر اسم منفذه.

وقال بيان الشرطة الإيطالية إن أنيس الحناشي رصد في إيطاليا بعد تحقيق وصف بأنه "شديد التعقيد" وهو محتجز للاشتباه في تآمره في هجوم أخيه والانتماء لجماعة إرهابية.

ولم تتوفر معلومات أخرى عن العملية التي قال البيان إنها تمت بالتنسيق بين القضاء الفرنسي وسلطات مكافحة الإرهاب.

والقتيلتان في الاعتداء هما لورا وماريان وهما في العشرين من العمر.

وأفاد مصدر قضائي الجمعة ان تحاليل المخدرات كشفت ان الحناشي "كان تحت تأثير الحشيشة عندما نفذ فعلته".

وقال رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد الاسبوع الماضي ان التحقيق لم يثبت حتى الان وجود علاقة بين الحناشي ومجموعات إرهابية في تونس.