الرياض تطلق صندوق الصناديق لدعم الشركات الصغرى

دعم للمشاريع الصغرى بما يضمن سعودة الوظائف

الرياض- أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي الاثنين في بيان اطلاق ذراع استثمارية جديدة توفر التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة.

وسيستثمر "صندوق الصناديق" الذي يتمتع برأس مال يبلغ اربعة ملايين ريال (1.1 مليار دولار) في صناديق رأس المال الجريء (المخاطر) وصناديق خاصة تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة، بحسب البيان.

ويندرج الصندوق ضمن مخططات برنامج "رؤية 2030" الذي أطلقه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في العام الماضي ويشتمل على اصلاحات واسعة لتنويع مصادر دخل الاقتصاد السعودي الذي يستند بشكل أساسي إلى العائدات النفطية.

ويتوقع أن يساهم الصندوق بحوالي 8.6 مليارات ريال في اجمالي الناتج المحلي للمملكة وأن يوفر 58 ألف فرصة عمل جديدة في فترة عشر سنوات، وفق البيان.

وخسرت السعودية أكثر من نصف عائداتها النفطية نتيجة تدهور أسعار الخام اعتبارا من منتصف 2014، وأعلنت في السنوات المالية الثلاث الأخيرة عن عجز في الميزانية يتوقع أن يستمر في 2017.

ولمواجهة هذا الوضع زادت الرياض في أسعار الوقود والطاقة والضرائب الجمركية على التبغ والطاقة والمشروبات الغازية وهي تستعد لفرض ضريبة على القيمة المضافة بنسبة 5 بالمئة في 2018.

كما تواجه المملكة التي تشكل أكبر مصدر للنفط عالميا نسبة بطالة مرتفعة بلغت 12.8 بالمئة في صفوف مواطنيها وخصوصا بين النساء وتعمل الحكومة على سعودة الوظائف لحل هذه المعضلة.

وقد أطلقت خطة اقتصادية طموحة تحت اسم رؤية رؤية 2030 تستهدف تنويع مصادر الدخل من خارج القطاع النفطي.

ودشنت المملكة بذلك مرحلة جديدة بالتركيز على المشاريع الصناعية والسياحية وأولت في الوقت ذاته اهتماما بالمشاريع الصغرى ودعم الشركات الصغرى والمتوسطة بما يتيح للأخيرة الصمود والنجاح وتوفير مواطن الشغل.

وفي سبتمبر/ايلول 2017 ، أعلنت الحكومة السعودية أنها ستضع إطارا قانونيا جديدا لعمل الحكومة مع القطاع الخاص بنهاية العام، فيما أكدت أن أجزاء أخرى من حزمة تحفيز اقتصادي جاهزة.

وحققت الرياض، بعد أزيد من عام من اطلاق حزمة الإصلاحات الاقتصادية الطموحة، تقدما في تعزيز نشاط الشركات الخاصة وتوفير فرص العمل.

وتسعى الرياض إلى أن يستثمر القطاع الخاص إلى جانب الحكومة في العديد من المشاريع عبر الشراكة بين القطاعين.

وقد دعمت صندوق التنمية الصناعية بأن زادت رأسماله إلى جانب صناديق أخرى اضافة إلى دعم استراتيجية التعدين.