الأمن بشرق ليبيا يحبط تهريب 200 حقيبة متفجرة لأجدابيا

يقظة أمنية تفشل مخططات تخريبية

طرابلس - أعلنت السلطات الأمنية بحكومة شرقي ليبيا الاثنين ضبط أكثر من 200 حقيبة متفجرة كانت مهربة داخل شاحنة محملة بالمواشي، قادمة من منطقة حدودية مع مصر في طريقها لمدينة إجدابيا شرقي البلاد.

وبحسب بيان للمكتب الإعلامي للشرطة العسكرية بمنطقة طبرق، نشره بصحفته بموقع فيسبوك، فإن الشحنة المهربة "كانت قادمة من جهة منطقة إمساعد الحدودية بين ليبيا ومصر ومتوجهة إلى مدينة إجدابيا (شرق)"، وفق التحقيق الأولي مع سائق الناقلة.

ولم يذكر الجهاز الأمني الليبي تفاصيل أكثر عن عملية التهريب، لكنها ليست المرة الأولى له التي يعلن فيها ضبط كميات كبيرة من الحقائب المتفجرة والألغام بالمنطقة.

من جانبه قال مسؤول بوزارة داخلية الحكومة الليبية المؤقتة (شرق) المنبثقة عن مجلس النواب (برلمان طبرق)، إن "عمليات تهريب المتفجرات تكثر في تلك المنطقة الحدودية رغم نشر الأمن الليبي لألغام عند الممرات والطرق التي يستخدمها المهربون للتنقل".

وعن مصدر تلك الكميات الكبيرة من المتفجرات، قال المسؤول الليبي طالبا عدم ذكر اسمه "مصدرها منطقة صحراوية جنوب منطقة إمساعد الحدودية حيث يرجع تاريخ تواجدها هناك بكميات كبيرة إلى الحرب العالمية الثانية".

وتابع "هناك الكثير من المهربين الذين يعملون على تفكيك تلك الألغام والحقائب المتفجرة لتهريبها وبيعها لجماعات متطرفة تستخدمها بدورها في عملياتها الإرهابية داخل مصر وليبيا".

وأضاف "لكن هناك آخرون يستخدمونها بعد تفريغ مادة تي إن تي المتفجرة داخلها في صنع قنابل يدوية تسمي الجولاطينة التي تستخدم بعد ذلك في صيد الأسماك وهي أيضا طريقة صيد محرمة دوليا ويعاقب عليها القانون".

ومنطقة أمساعد أو منفذ أمساعد الحدودي هو معبر حدودي ليبي يقع على الحدود مع مصر ويبعد عن مدينة طبرق حوالي 150 كيلو مترا.

ونجحت قوات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر في تطهير شرق ليبيا من الجماعات الإرهابية إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة انتهاء خطر الإرهاب في ظل وجود خلايا نائمة.

واستطاع الجيش الليبي اعادة الاستقرار للمنطقة الشرقية فيما تستمر جهود اعادة الاعمار وفرض الأمن، بينما لايزال غرب ليبيا الذي تحكمه حكومة وفاق وطني منبثقة عن اتفاق الصخيرات في ديسمبر/كانون الأول 2015، غير مستقرة رغم أنها تحظى بدعم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.