مصر تنفض الغبار عن موقع اثري حطت فيه 'العائلة المقدسة' الرحال

توجه جديد يشجع على السياحة الدينية

القاهرة - أعلنت وزارة الآثار المصرية الخميس ترميم كنيسة شهيرة منحوتة داخل جبل وسط تعد أحد المواقع الأثرية التي زارتها العائلة المقدسة أثناء رحلتها في البلاد.

ووفق بيان لوزارة الآثار "تفقد وفد من وزارتي السياحة والآثار وعدد من المسؤولين، كنيسة السيدة العذراء بجبل الطير بمحافظة المنيا، وسط مصر، للوقوف على الوضع الحالي لها، ودراسة سبل تطوير الموقع وتأهيله للزيارة".

والكنيسة الأثرية، بحسب البيان، "تعد أحد المواقع التي زارتها العائلة المقدسة أثناء رحلتها في مصر، وهي منحوتة في صخرة جبل الطير بمدينة سمالوط محافظة المنيا، وسط البلاد".

وقال أحمد النمر، مسؤول علمي بمكتب وزير الآثار، إن "كنيسة السيدة العذراء لها مكانة دينية خاصة في مصر ليس لارتباطها برحلة العائلة المقدسة في مصر، لكنها تتمتع بموقع وعمارة مميزة حيث أنها كنيسة منحوتة في صخرة جبل الطير".

العائلة المقدسة تتألف من الطفل يسوع ومريم العذراء ويوسف النجار.

ومطلع أكتوبر/تشرين أول أعلنت مصر اعتماد أول رحلة لـ"الحج المسيحي" للمواقع التي زارتها العائلة المقدسة بالبلاد، في خطوة تمثل تشجيعًا للسياحة الدينية.

وخلال الشهر ذاته، بارك بابا الفاتيكان فرانسيس، للمرة الأولى، "الأيقونة" الخاصة برحلة العائلة المقدسة في مصر، بحضور وفد مصري ومئات المواطنين.

وهذه الأيقونة عبارة عن صورة رمزية أثرية تستخدم كرمز رسولي للترويج لرحلة العائلة المقدسة، على غرار الرموز المعتمدة للحج من الفاتيكان، مثل شجرة الزيتون للحج في مدينة القدس.

وهربًا من اضطهاد الرومان، خرجت "العائلة المقدسة" من فلسطين إلى مصر، عبر طريق العريش (شمال شرق)، وصولًا إلى منطقة "بابليون"، التى تعرف اليوم بـ"مصر القديمة"، وسط القاهرة، ثم إلى منطقة الصعيد جنوبي البلاد.

ثم عاودت العائلة الرجوع إلى الشمال، مرورًا بمنطقة وادي النطرون، لتواصل طريق العودة عبر منطقة سيناء إلى فلسطين، وعُرف خط سير هذه الرحلة بـ"رحلة العائلة المقدسة".