اللوفر أبوظبي يستضيف تحفا أثرية من دول عربية

قطع فنية تزور الإمارات

أبوظبي - أعلنت ادارة متحف اللوفر أبوظبي الاربعاء ان الصرح الثقافي الذي سيجري افتتاحه الاسبوع المقبل في العاصمة الاماراتية سيضم أعمالا وتحفا فنية معارة من دول عربية، الى جانب القطع المعارة من متاحف فرنسية.

ومن المقرر ان يفتح متحف اللوفر ابوظبي أبوابه للجمهور في 11 نوفمبر/تشرين الثاني بعد عشر سنوات على اطلاق هذا المشروع، بحسب ما اعلن القيمون عليه الذين يقدمونه على انه اول متحف في العالم العربي برؤية عالمية.

وفي قاعات العرض الثلاث والعشرين الدائمة، سيعرض 600 عمل فني من بينها 300 مُعارة من 12 متحفا فرنسيا خلال السنة الاولى التي تلي الافتتاح. واضافة الى القطع الـ600، ستُقدَم اعمال وقطع اخرى من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والعراق والاردن.

وقالت ادارة المتحف ان من بين هذه الاعمال أداة حجرية تعود إلى 35 ألف سنة قبل الميلاد، و"شاهد قبر" من مكة المكرمة يعود تاريخه إلى الفترة الواقعة بين عامي 700 و900 وهو من مقتنيات التراث الوطني بالمملكة العربية السعودية.

ومن بين القطع ايضا دراهم من فترة الخلافة العباسية في العراق، ودراهم فضية من المتحف الوطني في سلطنة عمان، وتمثال حجري برأسين يبلغ عمره 8000 عام من دائرة الآثار العامة الأردنية يسمى تمثال "عين غزال".

ومن المقرر ان يشارك الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاسبوع المقبل في تدشين المتحف الذي صممه المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل على جزيرة السعديات في ابوظبي.

واتى المتحف ثمرة اتفاق وقع في 2007 بين ابوظبي وباريس. ويمتد الاتفاق على ثلاثين عاما وتوفر في اطاره فرنسا خبرتها وتعير اعمالا فنية وتنظم معارض موقتة في مقابل مليار دولار.

ومولت حكومة ابوظبي بناء المتحف الذي قدرت كلفته الاساسية بـ654 مليون دولار.