كيفن سبيسي يخرج بفضيحة من فيلم اكتمل تصويره

يسعى للعلاج

واشنطن - قرر مخرج ومنتجو فيلم "أول ذا موني إن ذا ورلد" الذي اكتمل تصويره رفع دور كيفن سبيسي من الفيلم وإعادة تصويره بعد فضيحة التحرش الجنسي المثارة حول الممثل الشهير.

وورد خبر رفع دور سبيسي من الفيلم وإعادة تصوير الدور بممثل آخر، وهو إجراء غير معتاد على الإطلاق، في ثلاث مطبوعات رئيسية في هوليوود هي فرايتي وهوليوود ريبورتر وديدلاين هوليوود.

وقال مصدر مقرب من سوني بيكتشرز، الشركة الموزعة للفيلم، إن الخبر صحيح.

وذكرت المطبوعات الثلاث أن الممثل المخضرم كريستوفر بلامر سيحل محل سبيسي في دور جون بول جيتي، أحد أباطرة النفط الأميركيين، في الفيلم الذي أخرجه ريدلي سكوت عن خطف حفيد جيتي عام 1973 والذي كان في عمر المراهقة في ذلك الوقت.

وسحبت سوني بيكتشرز الفيلم من المهرجان السنوي لمعهد السينما الأميركي في لوس انجلس يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني. وتوقعت فرايتي بدء عرض الفيلم يوم 22 ديسمبر/كانون الأول.

وجاء القرار بعد تصريحات للممثل أنتوني راب اتهم فيها سبيسي بالتحرش به عام 1986. وكان راب وقتها حدثا يبلغ من العمر 14 عاما. وقال سبيسي إنه لا يذكر الواقعة واعتذر. وقال نائبون عنه إنه يسعى لعلاج لم يحددوه.

وذكرت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية إن ثمانية من العاملين الحاليين والسابقين في مسلسل "هاوس اوف كاردز" لم تكشف عن هوياتهم اتهموا سبيسي، نجم المسلسل، بسوء السلوك الجنسي.

من إرجاء مشاريع سينمائية إلى إلغاء عروض أفلام وتعليق تصوير بعض الأعمال مرورا بتهديدات لشركة انتاج وتبدل المعطيات في السباق لجوائز الاوسكار... هذا المشهد المرتبك تعيشه هوليوود حاليا بفعل الفضائح الجنسية الأخيرة ما يُحدث فوضى عارمة في القطاع.

فبعد شهر على المعلومات التي نشرتها "نيويورك تايمز" و"نيويوركر" بشأن المنتج النافذ في هوليوود هارفي واينستين المتهم من حوالي مئة ممثلة ومعاونة سابقة بالاعتداء الجنسي او الاغتصاب، كرت سبحة الاتهامات المشابهة ما أطاح بأسماء كبيرة أخرى في هوليوود.