ستيفن سبيلبرغ يأخذ البشر إلى مستقبل بلا قيود

توقعات بأعلى الإيرادات

عمان - أنهى المخرج العالمي ستيفن سبيلبرغ تصوير فيلم الإثارة والخيال العلمي "ريدي بلاير وان" وكان من المقرر أن يعرض في 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل لكن تم تأجيله إلى مارس/آذار 2018 لتجنب المنافسة مع فيلم "حرب النجوم" في نسخته الثامنة.

الفيلم من نوع الخيال العلمي كتب السيناريو كل من ارنست كلاين واريك إيسون وزاك بن ويقوم ببطولته تاي شيريدان وأوليفيا كوك وبن مندلسون وسايمون بيج.

و"ريدي بلاير وان" مستوحى من رواية ارنست كلاين الصادرة عام 2011، عن مجموعة من اللاعبين في لعبة فيديو في المستقبل، وهي أحدث رواية شبابية للبالغين التي تتحول إلى فيلم لهوليوود.

ويقع الخط الزمني للفيلم في عام 2044 في العالم الافتراضي الذي يطلق عليه "الواحة" وهو عن شاب يقضي وقته وراء عالم الألعاب الافتراضية لاكتشاف الألغاز المخفية ضمن المباريات.

وتناولت الرواية فترة زمنية مستقبلية عندما يستنفد البشر الوقود البترولي وتصبح الحياة صعبة ويجد الفتى المراهق وايد نفسه في عالم تخيلي يكرس فيه الحياة التي يتمناها بعيدا عن الواقع ويكتشف من خلاله أسرارا وقوى تمكنه من العودة لعقود سابقة في الماضي وأشياء أخرى لم يكن يتخيلها أبدا.

وكان السيناريست زاك بن أعلن من قبل ان اقتباس كل أحداث الرواية في الفيلم سيكون أمرا مكلفا جدا من الناحية الإنتاجية، وأنه عمل على اقتباس الفكرة العامة للرواية والتعديل في السيناريو.

وتنتظر صالات السينما العالمية في 22 ديسمبر/كانون الأول فيلم سبيلبرغ "ذا بوست" الذي يجمع بين صاحبي الأوسكار ميريل ستريب توم هانكس.

ويتناول نشر صحيفة واشنطن بوست عام 1971 لما عرف باسم "وثائق البنتاغون" بشأن الضلوع السياسي والعسكري الأميركي في فيتنام والتي احتلت عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم عندما تحدى رئيس تحرير الصحفية وناشروها الحكومة الاتحادية الأميركية بشأن حقهما في نشر الوثائق.

والفيلم الذي يتنبأ له النقاد بترشيحه للأوسكار العام المقبل 2018 يقدم عملية التستر على الفساد والتي دامت في الولايات المتحدة خلال فترة رئاسة أربعة رؤساء، فتقوم أول ناشرة صحف في البلدة بالتعاون مع محرر متمكن من عمله بالتحالف في معركة غير مسبوقة بين الصحافة والحكومة.

وتحاول الصحفية كاثرين غراهام التي تلعب دورها ميريل ستريب مع صديقها المحرر بن برادلي الذي يجسد شخصيته توم هانكس كشف بعض الأكاذيب التي قدمتها الولايات المتحدة أثناء حربها في فيتنام.

تم تصوير فيلم "ريدي بلاير وان" في انكلترا بتكلفة انتاجية تخطت الـ100 مليون دولار، ويعد من أقوى أفلام الخيال التي يتوقع أن تحقق إيرادات تتخطى المليار دولار نظرا لأن مخرجه ستيفن سبيلبرغ تحصد أفلامه دوما أعلى الإيرادات.