فرقة الفيحاء اللبنانية تبهر جمهور القاهرة بأغاني أكابيلا

جولات واسعة في اوروبا والشرق الاوسط

القاهرة - أقامت جوقة لبنانية، تأسست منذ أكثر من عقد من الزمان، أول حفل لها في القاهرة في مسعى لنشر أسلوبها الفريد في الغناء العربي بتقديم أغاني "أكابيلا" وبهدف تقديم صورة جديدة للشرق الأوسط.

وأكابيلا هو فن للأداء الموسيقي والاستعراض السمعي غير المصحوب بالآلات، فيستخدم المغنون بدلا من ذلك أصواتهم في تناغم مؤثر.

وقدمت جوقة الفيحاء اللبنانية التي تأسست عام 2003 أداءها في قاعة مكتظة بالجمهور في دار الأوبرا المصرية بالقاهرة. وضمت الجوقة أعضاءها اللبنانيين القدماء مع أحدث المطربين المنضمين إليها من العاصمة المصرية.

وقال بركيف تسلاكيان، قائد أوركسترا الفيحاء، إنه يأمل في أن تساعد العروض التي تقدمها الجوقة في جميع أنحاء العالم في إظهار جانب مختلف من الشرق الأوسط غير الحرب والدمار.

وأضاف "نحن هدفنا الرئيسي نشر التراث الغنائي العربي بالبلدان العربية. يعني كلمة وحدة مثل السرطان.. سرطان جيد.. بنروح وين ما نروح في أي مكان ما يقدروا يوقفونا.. وهذا الشيء يبعدنا عن كل شيء فيه شر وبيطور موسيقتنا وبعدين بنوصل الموسيقى العربية لأوروبا إلي مش واصلة كفاية حتى ما يفكرونا ارهابيين إن ما شايفين إلا الدبح والحرب، ما بيشوفوا تراثنا وموسيقتنا".

وتضم الجوقة ما مجموعه 100 عضو من فرعها الأصلي في طرابلس، وفرع بيروت الذي كونته العام الماضي، ومن جوقة القاهرة التي تشكلت مؤخرا، وجميعها من خلفيات دينية واجتماعية وسياسية ومالية مختلفة.

وفي حين عرف الغرب الكثير من نجوم غناء أكابيلا، إلا أن هذا الأسلوب في الأداء الصوتي لا يزال جديدا إلى حد ما في الشرق الأوسط.

وقال محمد معاندي، أحد شباب جوقة الفيحاء "الفكرة إن اللغة مختلفة تماماً. في في العالم أكابيلا بكذا لغة تانية.. فالانكليزي يمكن أسهل بكثير لإن مفيش اختلافات زي الربع تون أو الحتة الشرقي اللي احنا بنقول عليها في اللغة العربية. فعشان كدا ما كانش لفترة طويلة أوي لحد دلوقتي في مصر تقريبا مفيش حد بيغني أكابيلا .. فالصعوبة إن إحنا نغني... نستخدم اللغة العربية بالتشكيل بتاعها بصعوبة اللغة كلها ونحولها لأغاني أكابيلا بست أصوات مختلفة فالموضوع أد أيه معقد... وصعب أوي، بس إحنا لحد دلوقتي قدرنا نستخدم أغاني من التراث وأغاني موجودة بيعاد توزيعها لكورال الفيحاء".

وبالإضافة إلى جولاتها الواسعة في أنحاء أوروبا والشرق الأوسط يقوم أعضاء الفرقة الأكثر خبرة بتدريب جوقات الشباب في شمال وجنوب لبنان.

وقال تسلاكيان "ما بعرف بعد كم سنة هينجح هالشيء بس ماشيين فيها نبني كورال عربي ممكن يضل اسمه الفيحاء، يضم كل البلدان العربية بس الشغل على طول المفروض يكون مستمر.. الفرق بينا وبين كورال الشباب العالمي إن يكون على مدار السنة شغالين، وين مكان نروح نمثل فعلاً بمعنى الكلمة البلدان العربية وكل الشعوب العربية".