تلاميذ بلدة الباب السورية في مدارسهم بعد طرد التطرف

استئناف الحماس

حلب (سوريا) - بفخر واضح وسعادة بالغة تبدو على وجوههم البريئة يهتف أطفال مدرسة الشهيد عبدالرؤوف عثمان الابتدائية ببلدة الباب القريبة من حلب في سوريا في طابور الصباح "عاشت سوريا حُرة أبية".

ويسعد كثير من هؤلاء الأطفال بعودتهم إلى الدراسة، التي حُرموا منها لنحو أربع سنوات، بسبب المعارك الشرسة واستيلاء مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد على المنطقة.

ومدرسة الشهيد عبدالرؤوف واحدة من بين 11 مدرسة جرى تجديدها بعد طرد المقاتلين المتشددين من بلدة الباب في فبراير/شباط، واستؤنفت فيها الدراسة في الآونة الأخيرة.

وعلى الرغم من ذلك لا تزال بعض شعارات تنظيم الدولة الإسلامية ظاهرة على بعض الجدران في داخل المدرسة.

ويؤكد مُعلم بالمدرسة يدعى عبدالمنعم حمدي أن التلاميذ سعداء جدا بعودتهم للمدرسة.

وقال لتلفزيون رويترز "يعني الطالب كثير متشجع، بييجي ع المدرسة فرحان كثير. بيروح ع البيت آخذ وظيفته (واجباته المدرسية)، آخذ درسه، يعني وضعه رائع جدا جدا، فرحان بالعلم، يعني جاي ع المدرسة رغبان ما هو جاي إنه مجبر. الفترة السابقة تأثر شوي، بفترة داعش يعني شوي كان سلبي كثير كثير. لا هلق الحمد لله رب العالمين مندفع وعم بييجي ع المدرسة فرحان كثير".

وقال مدير إدارة التعليم في مجلس بلدة الباب المحلي أحمد الكريز إن أكثر من 20 ألف تلميذ انتظموا في الدراسة حاليا.

وأضاف لتلفزيون رويترز "هذا العام الدراسي الأول بعد تحرير مدينة الباب من داعش، 2017-2018. حتى الآن عندنا 11 مدرسة عاملة في مجال التعليم بجاهزية جيدة وممتازة. عدد الطلاب فيها أكثر من 20 ألف طالب حاليا، وها العدد في تزايد مستمر. الأخوة الأتراك قاموا بصيانة عدد من المدارس. وحاليا نحنا عم بنقوم بالصيانة عن طريق المجلس المحلي".

وعاد ألوف النازحين إلى بلدة الباب منذ توقف القتال فيها بعد طرد المقاتلين المتشددين بدعم عسكري تركي.