أمير قطر يتمسك بلهجة الاتهامات ضد الجيران

نفس النغمة

الدوحة - عاد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مجددا الثلاثاء الى اتهام الدول العربية التي فرضت عقوبات على بلاده في يونيو/حزيران بسبب تورط الدوحة في دعم الارهاب، بأنها "لا تريد حلا" للأزمة.

كما اتهم الشيخ تميم السعودية والإمارات والبحرين ومصر بمحاولة عرقلة استضافة بلاده لكأس العالم لكرة القدم في 2022. كان الأمير يتحدث في بداية مراسم افتتاح دورة جديدة لمجلس الشورى القطري.

واعتاد امير قطر على إطلاق مثل هذه الاتهامات ضد الدول الاربع المقاطعة رغم وضوح مطالبها والوساطات العديدة التي وصلت أخيرا الى طريق مسدود.

ولم يظهر من خطابه اي مؤشر على تخفيف الأزمة التي اضرت الاقتصاد القطري. وقال امير قطر ان بلاده "واجهت محاولة النيل من الريال القطري".

واعتبر أمير قطر أن الدول المقاطعة "هدفت من خلال الإجراءات التي اتخذتها إحداث صدمة سياسية تؤثر على استقرار بلادنا وتجبرنا على قبول الوصايا والتخلي عن استقلالنا، وانتقلوا لخطة ثانية ما زالت قائمة تستهدف محاولة الإضرار باقتصادنا".

وتابع الأمير، الذي تولى السلطة في 2013 بعد تخلي والده عنها، قائلا إن حكومته تعمل حاليا على الإجراءات المطلوبة للانتخابات والتي قال إنها ستكون جاهزة في 2018. وخطط إجراء انتخابات بالمجلس الذي يضم 45 عضوا بدأت منذ 2013 ولم تتحقق بعد.

وقال تميم في حديثه كذلك إن حكومته ينصب تركيزها على استكمال مشروعات استراتيجية لمساعدة البلاد في ظل العقوبات المفروضة عليها من جيرانها ومنها "الانتهاء من مشاريع الأمن الغذائي والمائي في مدة زمنية محددة وتطوير مشاريع وخدمات جديدة لمجابهة أي طارئ وفي تنفيذ الإنشاءات لصناعات النقل والغاز".

وقطعت الدول العربية الاربع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في اوائل يونيو/حزيران وفرضت عليها حظرا على التجارة والسفر بسبب ضلوع الدوحة في تمويل جماعات متطرفة في المنطقة.