واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

واشنطن تخص الأقليات بالمساعدة

واشنطن - طلبت الولايات المتحدة تخصيص قسم من مساهمتها في برنامج الأمم المتحدة للتنمية إلى المسيحيين والايزيديين في العراق، بحسب ما أعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية نيكي هايلي الثلاثاء.

وأوضحت هايلي "علينا أن نضمن أن يتم توزيع تمويلنا بالشكل الأمثل"، في بيان نشر اثر لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش.

وتابعت إن "المبادرة الأميركية بدفع أموال اكبر إلى أقليات دينية في العراق مؤاتية جدا فتنظيم الدولة الإسلامية الحق أضرارا جسيمة بهذه الحضارات القديمة. أمامنا فرصة الآن لمساعدة هؤلاء الأشخاص حتى يعودوا إلى مجتمعاتهم والمنظمات الأميركية الموجودة على الأرض تريد مساعدتهم".

وأوضحت هايلي لغوتيريش أن الولايات المتحدة تريد تخصيص قسم من مساهمتها في برنامج الأمم المتحدة للتنمية لمجموعات دينية مضطهدة وخصوصا المسيحيين والايزيديين في العراق، بحسب ما ورد في بيان البعثة الأميركية. وطلبت هايلي مساعدة غوتيريش في تطبيق هذه السياسة الأميركية الجديدة التي تهدف إلى أعطاء الأولوية لهذه الأقليات، بحسب المصدر نفسه.

وتعذر على الفور الحصول على توضيح لدى البعثة الأميركية حول قيمة المساهمة الأميركية السنوية في صندوق التنمية وقيمة الأموال التي تريد تخصيصها للمسيحيين والايزيديين.

وعند سؤال مكتب الاتصالات التابع للأمم المتحدة حول إمكان أن تخصص دول عضو قسما من مساهمتها لطائفة معينة، رد بان المنظمة تعمل وفق المبدأ الإنساني الذي يقوم على تلبية حاجات السكان دون تمييز ديني في كل أنحاء العالم.

وقتل مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية آلاف الأسرى من الرجال أثناء هجومهم على الإيزيديين. وأكدت دراسة وثقت عدد الإيزيديين المتضررين، ويمكن اعتبارها دليلا في أي محاكمة بتهمة الإبادة الجماعية، أن 9900 إيزيدي عراقي على الأقل قتلوا أو أسروا خلال أيام من بدء هجوم تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014. وأفادت الدراسة التي نشرت في دورية بي.ال.أو.اس الطبية أن 3100 إيزيدي قتلوا - أكثر من نصفهم بالرصاص أو بقطع الرأس أو الحرق أحياء- ونحو 6800 خطفوا لاستغلالهم في الاستعباد الجنسي أو استخدامهم كمقاتلين.

وقالت الأمم المتحدة إن هناك تقارير تفيد بأن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يحاولون الفرار من هجوم تقوده الولايات المتحدة على معقلهم في الرقة بسوريا يبيعون النساء والفتيات الخاضعات للاسترقاق.