أعمق كهف في سلطنة عمان يرى النور

يحتوي على برك مائية صافية

مسقط - أعلنت سلطنة عمان الثلاثاء عن اكتشاف ثلاثة كهوف جديدة، بمحافظة الشرقية (شمال)، أحدها الأعمق المكتشف في السلطنة حتى الآن.

وتقع الكهوف في محيط قرية حيل الحريم بـ"دماء والطائيين" التابعة للمحافظة، بحسب وكالة الأنباء العمانية الرسمية.

ووفق المصدر ذاته، أُطلق على هذه الكهوف أسماء "الخشيل" و"النقاح" و"الفقع"، وهي أسماء محلية تستخدم للتمييز بين هذه الفتحات الجبلية العميقة التي لم يتم النزول إليها من قبل.

ولفتت الوكالة إلى أنه كهف "الخشيل" أعمق كهف مكتشف في السلطنة حتى الآن، إذ يتوقع أن يزيد عمقه على 400 متر تحت سطح الأرض، ويحتوي على مجموعة من البرك المائية الصافية والتشكيلات الكهفية الرائعة.

ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن أعمار الكهوف الزمنية أو أهميتها الأثرية والتاريخية.

وتتميز الكهوف في عمان بتباين أنواعها وطولها وأحجامها وتكويناتها الجغرافية، وتجتذب عُمان سنويًا أعدادًا كبيرة من محبي المغامرات وهواة السياحة.

وتشير تقارير محلية إلى أن عمان بها أكثر من 2000 كهف تقبع في جوف الأرض أو داخل الجبال.

وأبرزت الحكومة دور السياحة باعتبارها واحدة من القطاعات الرئيسية التي يمكنها قيادة السلطنة في استراتيجيتها التي تهدف إلى التنويع الاقتصادي.

ولتحقيق لهذه الغاية، بدأت البلاد في القيام بدور أكثر نشاطا وإدارة تطوير صناعة السياحة بالإضافة إلى محاولة جذب رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار في القطاع السياحي داخل البلاد.

وعلى الرغم من الاضطرابات السياسية في بعض مناطق الشرق الأوسط، إلا أن سلطنة عمان تعد بعيدة عن مثل هذه الاضرابات إلى حد كبير. وقد سمح هذا لصناعة السياحة أن تنمو وتتوسع

افادت وزارة السياحة العُمانية أن السائح الخليجي عموماً، والسعودي خصوصاً، يأتي على رأس أولوياتها، وأنها تعمل على استقطاب المزيد من الزوار والسياح الخليجيين لاستكشاف جمال عُمان، والاستمتاع بالرحلات والمعالم الاثرية فيها.

وتنفرد عُمان عن غيرها في مجال الرحلات السياحية البحرية، حيث تعد الرحلات البحرية جزءاً لا يتجزأ من تاريخها، فهي محاطة بالبحر.

ويتواجد في عمان أفضل شواطئ العالم، مع أنشطة بحرية ممتعة تجذب الجميع وفقا لمراقبين.

وتوجد على سبيل المثال قرية كمزار في أقصى الشمال والتي لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق البحر، وتستغرق الرحلة نحو ساعتين.