القهوة لا تنفع مرضى الشلل الرعاش

لا يمكن استخدامها كدواء

باريس - أفادت دراسة حديثة ان تناول القهوة لا يخفف من حدة أعراض مرض الشلل الرعاش ومشاكل الحركة.

وكانت دراسات سابقة نوهت بدور الكافيين في تقليل حدة المرض العصبي والذي يصيب كبار السن في العادة.

وأكد الباحث الرئيسي الدكتور رونالد بوستوما، أستاذ مشارك في علم الأعصاب بالمركز الطبي بجامعة ماكجيل في مونتريال، أن النتائج طويلة الأجل من التجربة تظهر الآن أن مرضى شلل الرعاش لم يحصلوا على أي فائدة من الكافيين من ستة إلى 18 شهراً بعد بدء العلاج.

وأوضح بوستوما أن الكافيين لم يحدث فرقا بالنسبة لمرض الشلل الرعاش، وبالتالي فلا يمكن استخدامه كدواء.

وتعد هذه النتائج مخيبة للآمال بالنسبة للعديد من المرضى الذين تحولوا إلى تناول القهوة للتغلب على صعوبة الحركة والاحساس بالالم عند التنقل.

وأفادت دراسة سابقة أن احتساء 3 أكواب من القهوة يوميًا يقلل عدد وفيات مرضى فيروس نقص المناعة المكتسب "الإيدز"، الذين يعانون من فيروس التهاب الكبد "سي".

والدراسة أجراها باحثون بجامعة باريس الفرنسية، ونشروا نتائجها، ، في دورية (Hepatology) العلمية.

ولكشف العلاقة بين القهوة والحد من وفيات مرضى الإيدز بسبب أمراض الكبد، راقب الباحثون مجموعة من المرضى في فرنسا لمدة 5 سنوات، ورصدوا الكمية التي يشربها المرضى من القهوة يوميًا.

ووجد الباحثون أن احتساء 3 أكواب من القهوة خفّض خطر الوفيات بين مرضى الإيدز بسب أمراض الكبد بمعدل النصف.

وقال الباحثون إن هذه هي الدراسة الأولى التي تكشف العلاقة بين شرب القهوة والحد من خطر الوفيات بين مرضى الإيدز المصابون بأمراض الكبد.

وأضافوا أن مرضى الإيدز عرضة أكثر من غيرهم للوفاة بسبب أمراض الكبد، بالإضافة لأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.

وأشار فريق البحث إلي أن القهوة غنية بالمركبات الكيميائية المضادة للالتهابات وعلى رأسها مركب "البوليفينول" الذي يحافظ على صحة الكبد.

كانت أبحاث سابقة كشفت أن احتساء 3 أكواب من القهوة يوميًا يحد من مخاطر الوفيات بسبب الأمراض المزمنة بنسبة 14%.