'أوغيفري' يروض سرطانات الثدي والمعدة

من اثاره الجانبية الصداع والإسهال والأرق

واشنطن - وافقت هيئة الدواء والغذاء الأميركية السبت على عقار جديد لعلاج سرطانات الثدي والمعدة المتنقل.

وأوضحت الهيئة، أن العقار الجديد يحمل اسم "أوغيفري" (Ogivri) لعلاج مرضى سرطانات الثدي والمعدة المتنقل، الذين يعانون من إفراط في جيني.

وأضافت أن الموافقة استندت إلى استعراض الأدلة التي شملت نتائج الدراسات الدوائية، وبيانات المناعة السريرية، وغيرها من نتائج اختبارات السلامة والفعالية التي أجريت على العقار.

وكشفت البيانات أن "أوغيفري" يماثل في فاعليته عقار "هيرسيبتين" واسمه العلمي "تراستوزوماب"، وهو عقار وافقت عليه الهيئة عام 1998 للحد من انتشار سرطان الثدي، وتكرار ظهور الورم في أنحاء من الجسم.

وبحسب الهيئة، شملت الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لعقار "أوغيفري"، وفق الاختبارات، الصداع والإسهال والغثيان والقشعريرة والحمى وفشل القلب الاحتقاني والأرق والسعال والطفح الجلدي.

فيما تتمثل آثاره الجانبية عند علاج مرضى سرطان المعدة، خاصة، في انخفاض مستويات بعض خلايا الدم البيضاء والإسهال، والتعب، وفقر الدم، والتهاب الفم وفقدان الوزن، والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، والحمى، والتهاب الغشاء المخاطي.

ويتشابه عقار "أوغيفري" مع عقار "هيرسيبتين" في ضرورة عدم إعطائه للمرضى الذين يعانون من اعتلال عضلة القلب، بالإضافة إلى خطورته على الأجنة أثناء الحمل، والمصابون بفرط الحساسية.

ووفقًا للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة.

وتفيد بيانات الوكالة أنه يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي المرض بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا حول العالم.

وبحسب الجمعية الأميركية للسرطان، فإنه سرطان المعدة من الأورام الأكثر شيوعًا بين كبار السن، حيث إن حوالي 60% من الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض هم في سن 65 عامًا.