جرعة من الكوميديا والرومانسية في 'حبة كاراميل'

ظافر العابدين يقتحم السينما اللبنانية

بيروت - نجح الفيلم السينمائي اللبناني \'حبة كاراميل\' في اكتساح قاعات السينما اللبنانية، والعمل الرومانسي والكوميدي الجديد من بطولة اللبنانية ماغي بوغصن والتونسي ظافر عابدين.

ويعد هذا الفيلم تكملة للمسلسل التلفزيوني "كاراميل" الذي عرض في موسم رمضان السابق ولاقى نجاحا كبيرا.

والعمل السينمائي من بطولة طلال الجردي، وجيسي عبدو، ومي صايغ، هشام حداد، ومي سحاب، وكريستيان الزغبي.

ويتابع الفيلم وهو من كتابة مازن طه وإخراج إيلي حبيب في أحداثه بعض جوانب قصة المسلسل والتي تزخر بمواقف كوميدية ورومانسية بسبب ابتلاع بطلة القصة ماغي بوغصن حبة من حلوى "الكاراميل" تخول لها قراءة أفكار الآخرين.

وكانت بوغصن قد نشرت عبر حسابها على تويتر مقطع فيديو مشوقاً مأخوذا من الفيلم، معلنة موعد عرضه في مختلف صالات السينما اللبنانية وكتبت معلقة: "سيحمل فيلم "حبة كاراميل" مفاجآت كثيرة ضمن أجواء كوميدية طريفة".

وأعرب ظافر العابدين النجم التونسي الذي نجح في اقتناص اعجاب الجمهور المصري بأعماله المتنوعة في الدراما والسينما بهوليوود الشرق، عبر حسابه الشخصي على موقع "إنستغرام"، عن سعادته الغامرة بنجاح فيلمه الجديد.

ونشر العابدين صورة تجمعه بماغي من كواليس الفيلم، وعلق عليها: "حبة كراميل يحقق رقما قياسيا في تاريخ السينما اللبنانية،.. فخور بالإقبال الجماهيري، ونجاح الفيلم في أسبوعه الأول".

وسجل المشهد السينمائي المحلي في لبنان تغييرا جذريا يتمثل في "غليان" إنتاجي وفي إقبال متزايد من الجمهور على الأفلام المحلية.

ويصمم الشعب اللبناني المعروف بحبه للحياة والسهر العيش بطريقة طبيعية رغم الازمات الامنية والسياسية التي يمر بها في كثير من الاحيان وتفاقم الصعوبات الاقتصادية والمعيشية.

وتشهد لبنان بين الحين والاخر توترات امنية تهدد امنه واستقراره، ولكن ذلك لا يمنع من انتشار مظاهر الفرح والمرح فيه.

وشهدت الساحة السينمائية حركة ناشطة في انتاج الأفلام المنوعة بين الحرب والاكشن والكوميديا والرومانسية والدراما الاجتماعية.

وافاد الناقد السينمائي اللبناني نديم جرجورة أن "الأفلام اللبنانية التي عرضت خلال سنة ونصف، جذبت بمعظمها جمهورا كبيرا وحققت أرقاما جيدة على شباك التذاكر، وهذا مهم لأن السينما أساسا صناعة وينبغي أن تدر أرباحا".

واعتبر جرجورة ان اهميتها لا تكمن في عدد الأفلام اللبنانية المعروضة وحجم الجمهور الذي شاهدها بل في مدى استمتاع الحاضرين بها وتفاعلها معها "بالمعنى الإنساني والثقافي".

وقالت المخرجة اللبنانية لارا سابا أن "الأفلام التي تعرض راهنا ابتعدت عن موضوع الحرب لأن ثمة جيلا لم تعد تهمه هذه الحرب، ولم يعد يتحدث عنها".