معدلات الإصابة بالتوحد تستقر في السنوات الثلاث الأخيرة

إصابة بين 47 شخصا

واشنطن - بعد ازدياد كبير منذ مطلع العقد الماضي، سجلت وتيرة الإصابات بطيف التوحد لدى الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة استقرارا خلال السنوات الثلاث الأخيرة بحسب تحقيق أجري على المستوى الوطني ونشرت نتائجه الثلاثاء.

وكانت دراسات سابقة كشفت عن ارتفاع في عدد المصابين بهذا الاضطراب بين سنتي 2000 و2010، وهي فترة سجل فيها هذا المعدل ازديادا يفوق الضعف ليرتفع من 0,67 % إلى 1,47 %.

وكانت تقديرات شبكة "اوتيزم اند ديفلبمنت ديزابيليتيز مونيتورينغ" أشارت إلى وصول معدلات الإصابة إلى سقف في 2012 عند نسبة 1,46 %.

وبينت هذه الدراسة الأخيرة التي أجريت بين 2014 و2016 على أهالي 30 الفا وخمسمئة واثنين من الأطفال والمراهقين بين الثالثة والسابعة عشرة من العمر، أن نسبة الإصابات بطيف التوحد كانت 2,24% في 2014 و2,41% في 2015 و2,58 في 2016، ما يعني عمليا أن طفلا من كل 47 مصاب بالتوحد في الولايات المتحدة.

غير أن معدي الدراسة من جامعة ايوا يشيرون إلى أن دراستهم "لا تستند إلى تشخيصات طبية" بل إلى ملاحظات.

وقد نشرت نتائج هذه الدراسة في النسخة الأخيرة من مجلة "جورنال اوف ذي اميركان ميديكل اسوسييشن" بإصدارها المتخصص بطب الأطفال.

كذلك لاحظت المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) استقرارا في نسب الإصابات بالتوحد في الولايات المتحدة في 2016 معتبرة في الوقت عينه أنه "من المبكر جدا التكهن بكون نسب انتشار التوحد بدأت تستقر أم لا".

والتوحد اضطراب في النمو قد يؤدي إلى مشاكل اجتماعية وسلوكية وصعوبات في التواصل، وتتطلب معايير تشخيص المرض ضرورة أن تصبح الأعراض واضحة قبل أن يبلغ الطفل من العمر ثلاث سنوات، ويؤثر التوحد على عملية معالجة البيانات في المخ.

ووفقا للإحصائيات العالمية فإن حوالي 1-2 من كل 100 شخص يصابون بالتوحد حول العالم، ويصاب به الذكور أكثر من الإناث بأربع مرات.