دورة استثنائية في مهرجان المسرح العربي بتونس

علامة فارقة في تاريخ المسرح

تونس - أفاد منسق عام مهرجان المسرح العربي في تونس محمود الماجري، الجمعة، إن "الدورة العاشرة للمهرجان ستكون استثنائية وعلامة فارقة في تاريخ المسرح بتضمنها 27 مسرحية من 22 دولة عربية".

وتحت شعار "نحو مسرح جديد ومتجدّد" تقام هذه الدورة بين يومي 10 و16 يناير/كانون الثاني بتنظيم من الهيئة العربية للمسرح وبالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية التونسية.

وأضاف الماجري خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، أن حفل الافتتاح سيكون مع عرض "خوف" للتونسي الفاضل الجعايبي، فيما سيكون حفل الاختتام مع عرضي "ثلاثون" و"أنا حاير فيك" لتوفيق الجبالي.

ومضى قائلا إنه "تم اختيار 11 مسرحية لخوض غمار التنافس ضمن المسابقة الرسمية".

وتشارك 27 مسرحية في المهرجان، منها 11 عرضا ضمن المسابقة الرسمية، ومثلها خارج المسابقة، إضافة إلى عرضين لمسرح الهواة، وثلاثة عروض لمسرح العرائس.

ومن بين هذه العروض: مسرحيتا "شمع" و"فريدوم هاوس" من تونس، و"الخادمتان" من المغرب، و"رائحة حرب" من العراق.

وسيكرم المهرجان عشر شخصيات من المسرح التونسي رشحتهم وزارة الشؤون الثقافية نظرا لجهودهم الفنية الكبيرة في الميدان المسرحي، ومن بينهم: دليلة مفتاحي، فاتحة المهداوي، أنور الشعافي، صلاح مصدق ونورالدين الورغي، وفق المنسق العام للمهرجان.

ولفت الماجري إلى أن "المسرح السعودي سيكون حاضرا لأول مرة في حياة المهرجان، ضمن 22 دولة عربية".

وشدد على أن "هذه الدورة ستعمل على إدخال البهجة على الشارع التونسي، وستضفي حركية فنية كبرى، بالإضافة الى استقطابها لجمهور واسع لمشاهدة عدد كبير من العروض المسرحية، خاصة وأن المهرجان سيحتفي هذه السنة بعقده الأول".

وتم تأسيس مهرجان المسرح العربي سنة 2009 من طرف الهيئة العربية للمسرح بمبادرة من حاكم الشارقة بدولة الإمارات الشيخ سلطان بن محمد القاسمي.

ويدير المهرجان حاليا إسماعيل عبدالله.

وسبق تنظيمه في دورته الثانية بتونس سنة 2010، فيما احتضنت القاهرة الدورة الأولى عام 2009.