'إن ذا فيد' يحذر من النازيين الجدد

للتعببير عن الغضب من العنصرية

برلين - بعد مشاركة الممثلة الألمانية الأصل ديان كروغر في الفيلم الألماني "إن ذا فيد" الذي أدت فيه دور امرأة قتل زوجها وابنها في هجوم شعرت بأنها "منهكة جسديا" وتريد التوقف قليلا عن التمثيل.

وقالت كروغر "لم أمثل فيلما منذ فترة طويلة. شعرت فقط أني لا أستطيع. كنت أشعر وكأنني أغرق".

وأضافت "فقط كنت أحتاج وقتا لنفسي كي أعيد ترتيب حياتي من جديد".

ولعبت كروغر التي اشتهرت لمشاركتها في أفلام مثل "تروي" و"إنجلوريس باستردز"، دور كاتيا في فيلم "إن ذا فيد" الذي أخرجه فاتح أكين والتي تتزوج زوجها وهو في السجن.

وبعد سنوات تتسبب مأساة مفجعة في مقتل الزوج بينما تشك كاتيا خلال سعيها وراء الحقيقة في أن النازيين الجدد ربما كانوا السبب فيما حدث.

وقال أكين، وهو مخرج ألماني من أصل تركي، إنه أراد إلقاء الضوء على العنصرية وخاصة النازيين الجدد في ألمانيا.

وأضاف "هناك أشخاص في هذا البلد الذي اعتبره بلدي يريدون قتلي لمجرد أني أبدو كما أنا بشعر أسود وعينين بنيتين. يريدون قتلي لذلك.. من أجل لا شيء. هذا يزعجني".

ومضى قائلا "لا يعجبني هذا لذا كان لدي شعور بأني احتاج التعبير عن غضبي والفيلم منحني الفرصة للتعبير عنه على الورق ثم بعد ذلك على الشاشة".

وأثنى النقاد على كل من أكين وكروغر التي رشحت لجائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان في فرنسا.

و"إن ذا فيد" ضمن قائمة قصيرة تضم تسعة أفلام مرشحة لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.