ولادة مهرجان كان للمسلسلات

'كان' تجمع عشاق الفن السابع والتلفزيون

باريس - ينطلق في مدینة كان الفرنسیة أول مهرجان للمسلسلات التلیفزیونیة في شهر إبریل/نيسان 2018.

وسينسج الحدث الفني على منوال مهرجان كان السینمائي من حيث فخامته واشعاعه واستقطابه لألمع نجوم الفن والاخراج والكتابة.

ويقدم المهرجان الوليد مسلسلات من جميع أنحاء العالم لم يتم عرضها بعد على شاشات التلفزيون.

ويهدف المهرجان لاكتشاف وإبراز مواهب الغد وتأكيد انجازات الفنانين من خلال مسابقة دولية لمسلسلات من جميع الاختلافات والأشكال.

وفي مرحلة اولى لن يتم قبول مسلسلات الأطفال أو حلقات المسلسلات التجريبية اثناء المشاركة في التظاهرة الناشئة.

وسيقوم صناع الحدث الفني الجديد باختيار 10 أعمال جديدة ومبتكرة للتنافس على جوائزها في مسابقتها الرسمية في مرحلة أولى.

و"كان" الفرنسية هي عاصمة السينما الأوروبية ومعبودة المشاهير وعشاق السجادة الحمراء.

وغيّرت المدينة الراقية هيأتها لتصبح إحدى المراكز الفرنسية الرائدة في مجال السياحة والمعارض والمؤتمرات التجارية.

كما انها لا تظل خالية من الرواد والزائرين لفترة طويلة، فبعد مغادرة أكثر من 30 ألف من المهتميين بصناعة السينما سنويا، يتدفق إليها الزوار بأعداد غفيرة للمشاركة في الأنشطة والفعاليات المختلفة.

وستنعقد أول نسخة من المهرجان قبل أقل من شهر من إنطلاق مهرجان كان السينمائي.

ويعتبر مهرجان كان أحد أهم المهرجانات السينمائية عبر العالم، يرجع تأسيسه إلى سنة 1946، وهو يقام كل عام عادة في شهر أيار/مايو، في مدينة كان في جنوب فرنسا، ويوزع المهرجان عدة جوائز أهمها جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم.

وشهد "كان السينمائي" في دورته السابقة مشاركة كوكبة من النجوم من نيكول كيدمان إلى داستن هوفمان مرورا بجوليان مور، وسط سباق محموم بين سينمائيين فرنسيين وأميركيين لنيل جائزة السعفة الذهبية المرصعة بالماس بصفة استثنائية.

وقال منظمون لمهرجان "كان" الخميس، إن الممثلة الأسترالية كيت بلانشيت سترأس لجنة التحكيم في الدورة المقبلة من كان السينمائي.

وكانت بلانشيت قد أطلقت مؤخرا مع نجمات سينمائيات أخريات، مثل ناتالي بورتمان وميريل ستريب مؤسسة لمساعدة ضحايا التحرش الجنسي، وهي السيدة الثانية عشرة التي تترأس لجنة تحكيم المهرجان، ويأتي اختيارها بعد أربع سنوات على تولي هذه المهمة من قبل المخرجة النيوزيلندية جاين كمبيون.

وستتولى بلانشيت (48 عاما) رئاسة اللجنة بعد المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار، الذي اختار مع بقية الأعضاء السويدي روبن أستلند للفوز بالسعفة الذهبية في الدورة السبعين من المهرجان عن فيلم "ذي سكوير".

وصرح رئيس المهرجان، بيير ليسكور والمندوب العام تييري فريمو "يسعدنا أن نستضيف فنانة استثنائية ومميزة تثري بموهبتها وقناعاتها شاشات السينما وخشبات المسارح على حد سواء. واستنادا إلى المناقشات التي أجريناها هذا الخريف، يمكننا التعهد أنها ستكون رئيسة ملتزمة بقضاياها وامرأة شغوفة ومشاهدة كريمة".

وتابع: ولا شك في أن هذا القرار منطقي من الناحية الإعلامية والفنية لكنه قد ينم أيضا عن عزم إدارة مهرجان كان السينمائي على دعم جهود مكافحة التحرش الجنسي في مواقع العمل منذ تكشف فضيحة المنتج الاميركي هارفي واينستين التي أحدثت هزة قوية في قطاع السينما.