'اليكسا' يستعد لمرافقتكم خارج المنازل

نقلة نوعية في 'وقت متأخر من هذا العام'

واشنطن - يستعد المساعد الصوتي اليكسا لكسر القيود التي تبقيه حبيس المنازل والأجهزة المكتبية باعلان أمازون قرب اضافته على الأجهزة المحمولة مثل سماعات الرأس والساعات الذكية وأدوات اللياقة.

واعلنت الشركة نهاية الأسبوع الماضي خططا لطرح حزمة تطوير "ملحقات متنقلة" يفترض أن تسهل على شركات تصنيع العتاد دمج أليكسا في منتجاتها القابلة للارتداء.

وتقول أمازون إنها ستتيح لتلك الشركات إضافة "أليكسا" إلى منتجاتها بالحد الأدنى من الاستثمار في العتاد أو جهود الدمج.

ويعمل "أليكسا" حالياً في سماعات المنازل الذكية ومعدات المطابخ وأنظمة الأمن المنزلي.

وليست هذه المرة الأولى التي يجد فيها "أليكسا" طريقه إلى سماعات الرأس أو الساعات الذكية، فقد حاولت شركات القيام بذلك في السابق ولكنها كانت محاولات نادرة، والوعد هنا أن المنتجات التي تستخدم حزمة التطوير ستعمل نظريا بصورة أفضل أيضا، لأن أمازون ستتولى الجزء الأكبر من جهد الدمج.

وتطرح أمازون حزمة التطوير هذه للمنتجات الخفيفة التي لا تملك قوة معالجة كبيرة، وتحديدا فإنها مصممة من أجل المنتجات التي تكون متصلة دائما بالهاتف الذكي، حيث تعمل من خلال إرسال الأوامر الصوتية إلى تطبيق أليكسا على هواتف "آي أو إس" أو أندرويد التي تتولى بدورها معالجة الطلب.

ومن وجهة نظر المستخدم، فإن هذا قد يكون في الأغلب غير مرئي إذا كان يعمل بشكل صحيح وكان الاتصال بين الجهاز والهاتف متماسكا، ومن وجهة نظر الجهاز فهذا يعني جهدا أقل بكثير، فالمصنعون يحتاجون فقط إلى تسجيل ونقل بعض الصوت إلى الجهاز، وهو الأمر الذي بإمكان هذه الأجهزة القيام به بالفعل.

ومن غير المتوقع طرح حزمة الأدوات هذه حتى "وقت متأخر من هذا العام"، لكن أمازون تقول إن معها بالفعل مجموعة من الشركاء يعملون على الاستفادة منها، بما فيهم شركات بوز وبايرديناميك وجابرا وآي هوم، ولهذا يمكن توقع مشاهدة سماعات أذن تدمج المساعد الصوتي أليكسا فيها خلال هذا العام.

وتأتي الخطوة ضمن إطار جهود الشركة الأخيرة لدفع المزيد لاستخدام "أليكسا"، في عالم يضجّ بالمنافسة بقطاع المساعدين الأذكياء، مثل "سيري" لآبل و غوغل اسستين" و"كورتانا" من مايكروسوفت.