جرعة واحدة من عقار واعد تروض الايدز شهرا

لا زال يحتاج مزيدا من الاختبارات

واشنطن - قال باحثون أميركيون إنهم طوروا عقارا تجريبيا لعلاج فيروس نقص المناعة المكتسب "الإيدز" يبقى فعالا لعدة أسابيع بجرعة واحدة.

العقار التجريبي طوره باحثون بجامعة ييل الأميركية ونشروا نتائج أبحاثهم في العدد الأخير من دورية "National Academy of Sciences" العلمية.

ويسهم تناول مضادات الفيروسات بصفة يومية في تراجع انتشار الفيروس، ومنع فيروس الإيدز من تدمير الجهاز المناعي، ووقف تحوره والتسبب في الإصابة بمرض الإيدز.

ولاختبار فاعلية أجرى الباحثون تجارب على مجموعة من الحيوانات المصابة بفيروس "الإيدز"، لاكتشاف فاعلية الدواء التجريبي الذي يعتمد على مركب كيميائي جديد يثبط الفيروس ويحمي الخلايا المناعية.

وأثبتت التجارب أن المركب الجديد الذي وصفوه بـ"الواعد" يلعب دورًا هامًا في تثبيط الفيروس وحماية الخلايا المناعية، بدون آثار جانبية سامة.

ووجد الباحثون أن جرعة واحدة من المركب الكيميائي الجديد، امتد مفعولها لعدة أسابيع، وتحديدًا لمدة شهر تقريبا.

وقال الباحث المشارك في الفريق كارين أندرسون إن المركب لا زال يحتاج المزيد من الاختبارات على الحيوانات قبل إجراء تجارب سريرية على البشر المصابون بالفيروس.

وأضاف أن المركب الجديد يمكن أن يكون إضافة مهمة لتحسين العلاجات المضادة لفيروس الإيدز.

ويهاجم فيروس الإيدز جهاز المناعة في الجسم البشري، ويعطل عمله، ويتسبب في إصابته بالضعف والوهن، ويتركه دون قوة دفاعية قادرة على مواجهة أي مرض، لفقدانه حماية جهاز مناعة جسمه له.

وإذا لم تتم مكافحة الفيروس، يتعرض المصاب لأنواع كثيرة وخطيرة من الأمراض والسرطانات، التي تسمى "الأمراض الانتهازية"، لأنها انتهزت فرصة عجز جسم الإنسان عن الدفاع عن نفسه فهاجمته.

وطبقًا للأمم المتحدة، فإن فيروس الإيدز تسبب في وفاة 35 مليون شخص في العالم، منذ اكتشافه.

ويعود تاريخ اكتشاف أول حالة مصابة بالإيدز إلى يونيو/حزيران 1981 بالولايات المتحدة.