جربوا ملابسكم دون ارتدائها في مرآة ذكية من أمازون

تختصر الوقت

واشنطن - صمم عملاق التجارة الالكترونية والحوسبة السحابية أمازون مرآة ذكية تعتمد على تقنية الواقع الافتراضي تتيح للمستخدمين رؤية أنفسهم كيف يبدون عند قياس الملابس دون الحاجة إلى ارتدائها أو قياسها على أرض الواقع.

وتتعدد الاجهزة المنزلية المتطورة لجعل البيت الذكي صورة من الواقع الملموس وليس فقط مجرد حلم او مشهد في فيلم الخيال العلمي.

وعرضت شركة "كورنفلايك" البريطانية في وقت سابق الصور الأولى لبيت المستقبل، بمدينة توتنهام، الذي بدا كأنه منزل لشخصيات أبطال أفلام الحركة بهوليوود.

وذكرت الشركة أنها قامت بتزويد المنزل بآخر ما توصلت له التقنية من أجهزة تحكم عن بعد، إضافة إلى الشاشات عالية الجودة، وأجهزة الكمبيوتر التي تعمل باللمس.

وتضمن "المنزل" آلة لتقديم المرطبات، والمشروبات الساخنة، إضافة إلى ماسح أمني لكل غرف المنزل، يطلق إنذاراً حال اختراقه، كما شمل جداراً سرياً يقوم بالدوران، ليكشف عن شاشة ضخمة لعرض الأفلام، وصالة سينما ثلاثية الابعاد خاصة لعرض الأفلام، وزودت جميع الغرف بأجهزة "آي. باد"، حيث تعمل بعضها كوسيلة للتحكم في خدمات الغرف، الى جانب اجهزة كهربائية ناطقة تسهل الاعمال المنزلية.

واستندت الشركة الأميركية امازون على الواقع والعالم الافتراضي لتمزج بين الصورة المنقولة والصورة المنعكسة، وتسمح للمستخدم برؤية نفسه كيف يبدو في عدة ملابس مرة واحدة دون أن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً في الارتداء والخلع لتجربة وقياس الملابس، كما يحدث واقعيا.

وبحسب براءة الاختراع قالت أمازون، إن المرآة تدمج البيانات القادمة من الكاميرات والشاشات والبروجيكتور لوضع الملابس على جسم المستخدم افتراضياً ومشاهدة نفسه من عدة زوايا وجوانب، تماماً كما يفعل في الحقيقة.

وأوضحت أمازون أن الواقع المندمج يُستخدم ليعطي تمثيلاً بصرياً للمستخدم في وضعيات مختلفة بدلاً من وضعية واحدة يرى المستخدم نفسه فيها في الواقع، وهذا ما يحدث بالضبط مع المرآة.

وقالت أمازون إن المرآة تعتمد على تقنيات شركة "بادي لابس" للفحص الدقيق ثلاثي الأبعاد لجسم الإنسان وحركته باستخدام برنامج ذكاء اصطناعي، وتتيح له حرية الحركة داخل الملابس الافتراضية ورؤية نفسه من زوايا مختلفة.

وابتكر مصمم إسباني سريرا ذكيا متنقلا يحاكي الاهتزازات الخفيفة والأضواء الخافتة والأصوات الهادئة لرحلة بالسيارة، كي يساعد الطفل على نوم هادئ مريح طوال الليل سواء داخل المنزل أو خارجه.

وصممت شركة لحافاً ذكياً يرتب الفراش بنفسه، ويمكن التحكم به من خلال تطبيق على الهاتف، إذ ينتفخ الغطاء، فينفرد ويرجع إلى مكانه.

والغطاء القابل للنفخ يمكن استبداله عند تبديل أغطية الأسرَّة ويتم التحكُّم فيه عبر تطبيق للهاتف.

ويبقى المنزل الذكي رغم تطوره ورفاهيته فريسة سهلة لقراصنة الانترنت ولعمليات التجسس الالكتروني.

واكتشف باحثون وخبراء في مجال الإنترنت أن مئات آلاف الفيروسات تم إرسالها لاستهداف أجهزة التلفاز المنزلية والثلاجات في المطابخ المرتبطة بشبكة الإنترنت، بحيث تتيح هذه الفيروسات لمرسليها التجسس على الضحايا في منازلهم ومكاتبهم.

وتتسابق الشركات العملاقة لتحقيق السبق والتميز في عالم الذكاء الاصطناعي والاجهزة القابلة للارتداء.

ودخلت أكثر من شركة تقنية كبرى في مجال صناعة الذكاء الاصطناعي والاجهزة القابلة للارتداء سواء غوغل عبر نظارتها الذكية أو "سوني" و"سامسونغ" بإنتاجهما لساعات ذكية، بالإضافة إلى شركات مثل "آبل" و"مايكروسوفت".

وتضم فئة الأجهزة القابلة للإرتداء كل من النظارات والساعات والملابس الداخلية والخواتم الذكية، بالإضافة إلى الأساور الرياضية التي تستشعر المؤشرات الحيوية لمستخدمها.