ألمانيا تدعو للفصل بين الاتفاق النووي والدور الشائك لإيران بالمنطقة

إلا الاتفاق النووي

بروكسل - قال وزير خارجية ألمانيا زيغمار غابرييل الخميس إن على أوروبا والولايات المتحدة أن تتصدى لإيران فيما يتعلق ببرنامجها الصاروخي ودورها في الحرب الأهلية السورية لكنه أضاف أن من الضروري الحفاظ على الاتفاق النووي المبرم مع طهران في 2015.

وقال غابرييل قبل اجتماعه مع نظرائه الإيراني والبريطاني والفرنسي ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن الولايات المتحدة على صواب في التعامل مع المخاوف المتعلقة بإستراتيجية إيران في الشرق الأوسط.

لكنه أضاف "علينا فصل أمرين عن بعضهما نريد الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران و(فصله عن) الدور الشائك الذي تلعبه إيران في المنطقة".

وقال "نريد أن نتحدث مع إيران عن دورها في المنطقة وهو الأكثر إشكالا" مشيرا إلى النفوذ الإيراني في اليمن وسوريا ولبنان.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن فيديريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي استضافت اجتماع القوى الأوروبية لإبداء التأييد للاتفاق النووي في رسالة موجهة إلى واشنطن عشية انتهاء مهلة يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدها ما إذا كان سيعيد فرض عقوبات على طهران رفعت بمقتضى الاتفاق. وتنفي طهران أنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

ووصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الاتفاق النووي في بيان صدر قبل بدء الاجتماع في بروكسل بأنه "اتفاق ضروري يجعل العالم أكثر أمنا".

وكان قرار ترامب في أكتوبر تشرين الأول ألا يشهد بالتزام إيران بالاتفاق النووي قد أبرز اختلاف موقف واشنطن عن موقف بقية الدول الموقعة على الاتفاق وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي.

وقد حذر الحلفاء الأوروبيون من حدوث صدع مع واشنطن فيما يتعلق بالاتفاق النووي وهم يقولون إن الاتفاق سينهار إذا ما أعادت واشنطن فرض العقوبات على إيران.

ويتعين على ترامب أن يقرر بحلول منتصف يناير كانون الثاني الجاري ما إذا كان سيواصل استثناء صادرات النفط الإيرانية من العقوبات الأميركية بمقتضى بنود الاتفاق.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء إن من المتوقع أن تبت إدارة ترامب في الأمر الجمعة.

ويأتي القرار في وقت تواجه فيه الحكومة الإيرانية احتجاجات بسبب المصاعب الاقتصادية والفساد ترتبط بشعور الشباب الإيراني بالإحباط لعدم تحقق الفوائد المرجوة من رفع العقوبات.