عودة للجذور في فيسبوك شعارها التواصل أولا وأخيرا

بهدف مزيد من التفاعل

واشنطن - بدأت فيسبوك في تطبيق تغييرات جذرية على طريقة عرض المشاركات في الصفحة الرئيسية تهدف لالقاء مزيد من الضوء على منشورات الاصدقاء على حساب منشورات الصفحات والشركات.

ونشر مؤسس الموقع والرئيس التنفيذي مارك زوكبيرغ الخميس مشاركة جديدة في حسابه الشخصي تحدّث فيها عن تغييرات في محاولة "لضمان قضاء المستخدم وقته على الموقع بأفضل طريقة ممكنة".

وقال زوكربيرغ إن صفحة المستخدم التي يراها عند تسجيل الدخول ستعطي أولوية لـ"التفاعلات الاجتماعية ذات المعنى" على حساب المحتويات الأخرى، بمعنى أن الموقع سيركز على عرض محتويات الأصدقاء أكثر من الصفحات والشركات.

وتوقع زوكربيرغ أن يؤدي ذلك التغيير إلى تراجع الزمن الذي يقضيه المشتركون على موقع التواصل، ولكنه توقع أيضا أن يكون ذلك الزمن أكثر قيمة.

وأضاف "إن قمنا بالشيء الصحيح، اعتقد أن ذلك سيكون أمرا جيدا بالنسبة للمجتمع وبالنسبة لشركتنا أيضا على المدى البعيد."

ورغم أن مؤسس الموقع قال إن هذه التغييرات ستستغرق وقتا طويلا لتتوفر للجميع، فإن المشتركين سيبدأون برؤية محتويات أقل من الشركات والناشرين، وأكثر من الأصدقاء والأقارب بشكل تدريجي.

وحذر الموقع صفحات فيسبوك بأنها ستشهد تراجعا في العدد الذي تصل إليه منشوراتهم، مما يؤدي إلى تراجع في عدد الزيارات إلى المواقع والفيديوهات.

وستقوم خوارزميات فيسبوك الجديدة بتحليل محتويات أي مُشاركة ينشرها الأصدقاء لتخمين أهمّيتها بالنسبة للمستخدم، وبناء على ذلك تقوم بعرض الأكثر أهمّية أولًا بعد توقّع احتمالية تفاعل المستخدم معها.

والخطوة محاولة لحث المستخدمين على ترك تعليقات وتسجيل إعجابات على المشاركات المنشورة بعد شكاوي كثيرة من كثرة المحتوى المنشور من قبل الشركات والصفحات، الأمر الذي يؤدّي لضياع مشاركات الأصدقاء وعدم ظهورها بشكل دائم.

وأجرت فيسبوك دراسة على المُستخدمين خلصت فيها إلى أن التفاعل بين المُستخدمين في الشبكة الاجتماعية يؤدّي لنتائج إيجابية، في وقت تؤثّر فيه الأخبار ومشاركات الشركات بالسلب لأن المستخدم لا يُمكنه التفاعل معها بشكل إيجابي دائما.

والخلاصة حملت الشركة العودة لجذورها الأصلية وللعوامل التي ساهمت في نجاحها من خلال التركيز على التواصل بين المستخدمين أولًا وأخيرًا، مع ترك مساحة صغيرة للشركات والصفحات العامّة.

والتغييرات الجديدة ستبدأ بالوصول تدريجيا خلال العام 2018.

.