عملية عسكرية عراقية بحثا عن جيوب الجهاديين جنوب الموصل

العملية استهدفت جزر المخلط

نينوى (العراق) ـ أفاد مصدر عسكري عراقي الثلاثاء، أن القوات المشتركة العراقية قتلت 3 عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية ، خلال عملية عسكرية شنتها جنوب مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال)، بحثا عن عناصر من التنظيم.

فيما أكد مصدر ثانٍ أن الجيش تولّى مهمة تأمين الجزء الغربي للمدينة بدل الشرطة وقوات الحشد الشعبي.

وقال العقيد أحمد الجبوري، الضابط في قيادة عمليات نينوى، إن "وحدات من الجيش، وشرطة نينوى، والحشد الشعبي، تشن عملية عسكرية منذ الصباح".

وأضاف أن العملية استهدفت "جزر المخلط (مساحات صغيرة تتوسط نهر دجلة)، ضمن ناحية النمرود جنوب شرق الموصل، بحثا عن عناصر من الدولة ااسلامية مازالوا يتواجدون بهذه الجزر".

وأوضح الجبوري، أن "العملية تجري بإسناد طيران التحالف، وأن القوات العراقية تستخدم طائرات مسيرة لاستطلاع المنطقة".

وأشار إلى أن العملية "أسفرت عن مقتل 3 عناصر من داعش".

وعلى صعيد آخر، قال النقيب هلال باسم المعاضيدي، في جهاز شرطة نينوى المحلية، إنّ "اجتماعا أمنيا جرى في مقر قيادة عمليات نينوى، برئاسة قائد القوات البرية، الفريق رياض جلال توفيق، لإعادة توزيع الوحدات والقوات الأمنية في الموصل، بعد انسحاب الشرطة الاتحادية من الجانب الغربي للمدينة، ومناطقها الجنوبية والغربية".

وأضاف المعاضيديأن "أوامر عسكرية صدرت وتقضي بانسحاب الحشد الشعبي والعشائري (قوات مشكلة من أبناء العشائر) من داخل الموصل، وبمسك القوات الأمنية والجيش لهذا الملف بدلا عنها".

وأوضح أنه "لم تصدر أي أوامر رسمية بتعيين قائد جديد لشرطة نينوى، بعد انسحاب قوات الشرطة الاتحادية".

ولفت المعاضيدي، أن العميد واثق الحمداني، مازال يزاول مهام عمله بشكل طبيعي.

ورغم إعلان الحكومة العراقية إنهاء وجود داعش في الموصل، إلا أن التنظيم مازال يحتفظ بجيوب وخلايا نائمة في بعض مناطق نينوى.

وفي 31 أغسطس/آب 2017، أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، تحرير كامل المحافظة بعد قتال استمر تسعة أشهر لطرد التنظيم الذي كان يسيطر على المدينة، منذ 10 يونيو/حزيران 2014. ‎