'سينا ويبو' الهجين بين فيسبوك وتويتر يحجب بواباته

'يقبل النقد'

بكين - قالت وكالة مراقبة الإنترنت إنه تم توجيه تعليمات لموقع التدوين المصغر الصيني سينا ويبو ليحجب العديد من بواباته بعد نشر محتوى غير لائق وموجه بشكل خاطئ على الموقع.

و"سينا ويبو" يعد أحد أشهر المواقع في الصين وفي العالم، ويمكن إعتباره هجينا بين فيسبوك وتويتر.

ويقدر عدد المشتركين في "ويبو" أكثر من 300 مليون شخص ويقدم لمستخدمية امكانية ارسال رسائل فيديو وتعليقات وإعادة إرسال محتوى أو التعليق على أي موضوع ومشاركة مراسلات الآخرين وإنشاء مجتمعات مدونات صغيرة.

وتمتلك الصين أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت في العالم، وغالبيتهم من الشباب الذين يمضون فترات طويلة في المشاركة في مواقع التواصل الاجتماعي وألعاب الإنترنت وأنشطة التجارة الإلكترونية.

وتشدد الحكومة الصينية إجراءات السيطرة على المحتوى الموجود على الإنترنت كجزء من الجهود المبذولة للحفاظ على "الاستقرار الاجتماعي" وأخذت الحكومة على عاتقها إيقاف المحتوى المبتذل و"الإباحي" بالإضافة إلى النشر غير المصرح به للأنباء.

وقال مكتب إدارة الفضاء الإلكتروني الصيني في بكين في بيان في وقت متأخر السبت "استمر نشر محتوى توجيه الرأي العام والمحتوى البذئ والتمييز العرقي على سينا ويبو".

وقال "ويبو" في بيان منفصل إنه يقبل النقد وإنه يعلق بوابات رئيسية مثل بوابة المشاهير وحياتهم الشخصية لمدة أسبوع.

وقالت وسائل إعلام حكومية إن الصين أوقفت ما يصل إلى 128 ألف موقع ذات محتوى بذئ ومعلومات "ضارة" أخرى في 2017.

ويقول المحللون إن استخدام موقع "ويبو" – الكلمة الصينية التي تشير إلى المدونة الصغيرة – لا يتعلق بممارسة نشاط فاعل فقط، وإنما بحرية التعبير ومشاركة المعلومات والتواصل مع الناس.

وحينما ظهر موقع "سينا ويبو" لأول مرة في عام 2009، شكلت الشركة خدمتها الخاصة بالمدونات الصغيرة عن طريق تحويل أشهر مدوني الإنترنت شهرة - نجوم السينما وملوك العقارات والرياضيين والكتاب - إلى عالم المدونات الصغيرة.

وسرعان ما اشترك في المدونة الصغيرة ملايين الشباب.

ويواجه مسؤولو شركة "سينا" منافسة شرسة من "تينسينت" و"بايدو" وغيرهما من مزودي خدمات المدونات الصغيرة. ولكن حتى الآن، تعتبر هذه الشركة هي شركة خدمة المدونات الصغيرة المهة والاستثنائية، وذلك لأنها قد أخذت خطوة البداية مبكرا وأيضا لأنها تجمع سمات كل من تويتر وفيسبوك.