أنجيلينا جولي تحشد الدعم للتصدي للعنف الجنسي في الحروب

'انا قلقة للغاية بشأن الروهينغا'

بروكسل - دعت أنجيلينا جولي المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين حلف شمال الأطلسي الأربعاء إلى المساعدة في وقف استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحرب، مع سعي نجمة هوليوود لتكثيف جهودها الدولية لحماية حقوق النساء.

وقدمت جولي هذه المناشدة لمجلس الحلف، أعلى هيئة لصنع القرار في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، في بروكسل ثم التقت بالقادة العسكريين للحلف.

وكانت جولي زارت هذا الأسبوع مخيما للاجئين السوريين في الأردن.

وقالت جولي في مؤتمر صحفي بمقر حلف شمال الأطلسي إلى جانب الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ "العنف ضد النساء والأطفال، خاصة العنف الجنسي، أصبح سمة متزايدة للصراع".

وأضافت "هذا الاغتصاب يستخدم سلاحا لتحقيق أهداف عسكرية أو سياسية. إنه يؤثر على الرجال والفتيان وكذلك على النساء والفتيات".

وتابعت أنها التقت بضحايا العنف الجنسي في الصراع وتحاول أن تكون صوتهم الذي يعبر عنهم.

وجولي أم لستة أطفال وعرض لها العام الماضي فيلم "فيرست ذاي كيلد ماي فاذر" عن نظام الخمير الحمر الكمبودي في سبعينيات القرن الماضي.

وفي تعبير عن إحباطها من ضعف المساعدة المقدمة للضحايا، قالت جولي إنها تأمل أن يتمكن حلف الأطلسي من تقديم المساعدة برفع المعايير المتبعة في هذا الشأن في الجيوش الأخرى عن طريق برامجه التدريبية في الخارج وكذلك تعزيز دور النساء في الجيش.

وأبرزت جولي محنة لاجئي الروهينجا الفارين من العنف في ميانمار وما قالت إنه رد فعل غير كاف من جانب حكومات كثيرة في أنحاء العالم.

وقالت "أنا قلقة للغاية بشأن الروهينغا، أنا غاضبة بشدة من رد الفعل... ينتابني قلق شديد إزاء قصص فتيات يغتصبن ولا يزلن في العاشرة من العمر".