وعود بعدم تكرار أسوأ الانتهاكات في تاريخ هوليوود

برامج للانفتاح على الجميع

واشنطن - قال رئيس أكاديمية علوم وفنون السينما الأميركية التي تمنح جوائز الأوسكار إن أسوأ الانتهاكات التي شهدها قطاع السينما في تاريخه لن تتكرر.

وقال جون بيلي لأكثر من 200 من المرشحين لجوائز الأوسكار إن الأكاديمية تعمل من أجل قدر أكبر من التنوع.

وخلال السنوات الأخيرة تعرضت الأوسكار، أرفع الجوائز في صناعة السينما، لانتقادات لاستبعاد الملونين من قوائم المرشحين. وبعد حملة على مواقع التواصل الاجتماعي عن استبعاد الفنانين الملونين دعت أكاديمية علوم وفنون السينما المزيد من النساء وأصحاب البشرة الملونة للانضمام إلى عضويتها التي تضم 8000 شخص ويهيمن عليها البيض وكبار السن والرجال.

وقال بيلي للمرشحين لجائزة هذا العام خلال حفل غداء سنوي إن الأكاديمية التي تأسست منذ 90 عاما تجدد دماءها من خلال برامج للتنوع والانفتاح على الجميع في هذه الأيام التي تتسم "بزيادة الوعي والمسؤولية إزاء تحقيق التوازن بغض النظر عن النوع أو العرق أو الدين".

ومن بين المرشحين لجوائز هذا العام التي توزع في مارس/آذار المخرجة جريتا جيرويج والمخرج الأفريقي الأصل جوردان بيل وأربعة ممثلين سود وأفلام تتنوع ما بين القصص النسائية والفانتازيا والرومانسية والحروب.

ولم يتطرق بيلي بشكل مباشر إلى فضيحة التحرش الجنسي التي هزت هوليوود وأفقدت عشرات الممثلين والمخرجين والمنتجين عملهم.

من إرجاء مشاريع سينمائية إلى إلغاء عروض أفلام وتعليق تصوير بعض الأعمال مرورا بتهديدات لشركة انتاج وتبدل المعطيات في السباق لجوائز الاوسكار... هذا المشهد المرتبك تعيشه هوليوود حاليا بفعل الفضائح الجنسية الأخيرة ما يُحدث فوضى عارمة في القطاع.

فبعد شهر على المعلومات التي نشرتها "نيويورك تايمز" و"نيويوركر" بشأن المنتج النافذ في هوليوود هارفي واينستين المتهم من حوالي مئة ممثلة ومعاونة سابقة بالاعتداء الجنسي او الاغتصاب، كرت سبحة الاتهامات المشابهة ما أطاح بأسماء كبيرة أخرى في هوليوود.