أول روبوت خباز في العالم يطرق أبواب المطابخ العربية

مبيعات تتخطى الربع مليون وحدة

ابوظبي - هل تحلم بخباز منزلي تحت إمرتك لست مضطرا لدفع راتبه الشهري؟ روبوت "روتيماتيك" يحقق رغباتك اخيرا بحلوله في أسواق الشرق الاوسط.

وبدءا من الثلاثاء اصبح بامكان سكان الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وسلطنة عمان، وقطر، والكويت، والمملكة العربية السعودية الانضمام إلى لائحة الانتظار والحصول الروبوت الاول من نوعه.

و"روتيماتيك" يعرف الفعل نجاحا كبيرا في الولايات المتحدة، وسنغافورة، والمملكة المتحدة، وأستراليا، ونيو زيلندا وكندا.

ويدخل الروبوت سوقا جديد كليا لا منافسين مباشرين له فيه. فهو الأول من نوعه في العالم وله سجلّ ناجح إذ بيعت منه إلى الآن 250 ألف عيّنة.

ويستند الجهاز إلى إنترنت الأشياء ويحول عملية صنع الخبز إلى عملية آلية كليا.

والروبوت نتاج عقود من العمل وهو المنتج الوحيد المستند إلى الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء ويشكل الخطوة الأولى نحو مستقبل المطابخ.

وصُمم "روتيماتيك" لحلّ مشكلة بسيطة وهي أنّ ربع سكان العالم يأكلون الخبز الذي يجب أن يكون طازجا. لكنّ صنعه في المنزل مضجر ويتطلّب مهارات محددة، لذا يضطر الناس إلى اللجوء إلى البدائل المجمدة غير الصحية أو الكفّ عن أكل الخبز.

وشهدت عملية صنع الخبز تغيرا جذريا، ومع ارتفاع أسعار العقارات وانتشار التصنيع، لم تتمكن المخابز التقليدية من الصمود وأصبح المستهلكون يشترون الأطعمة المجلدة والموضّبة مسبقاً من متاجر السوبرماركت.

ووفقا لمسؤولين في شركة زيمبليستك المصنعة للجهاز تضم لائحة الانتظار في الدول الست العربية أكثر من 75 ألف مستخدم.

وفي الدول الاخرى التي بدء فيها بالفعل تسويق المنتج حققت الشركة عائدات بقيمة 20 مليون دولار أميركي في السنة الأولى من المبيعات فحسب.

ولدى "روتيماتيك" مميزات تناسب الجميع، اذ صمّم ليعدّ أنواعاً كثيرة من الخبز الخالي من الخميرة مثل "الروتي" و"البوري" و"الماسالا روتي" والخبز العربي وصولاً إلى البيتزا التورتيلا واللفافات، ودقيق الذرة البيضاء، والخبز الخالي من الغلوتين.

واستغرق المخترعون 8 أعوام من البحث والتطوير لتصميم آلة يمكنها تبسيط صناعة الخبز وإتاحة الابتكار بدون المساومة على الصحة والوقت.