سباق الهجن نقطة انطلاق مهرجان الجنادرية

للتعريف بالتراث الشعبي وحمايته

الرياض - انطلق المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) في السعودية الأربعاء في دورته الثانية والثلاثين بحضور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وعدد من أمراء وشيوخ دول الخليج العربية.

بدأ المهرجان بسباق الهجن، الذي يعد أشهر أنشطة المهرجان السنوي، بمشاركة عدد من دول مجلس التعاون الخليجي. وسلم العاهل السعودي الفائزين الخمسة الأوائل جوائز تنوعت بين سيوف مذهبة وسيارات حديثة وجوائز مالية كبيرة.

وفي المساء يقام الحفل الفني للمهرجان الذي يتضمن الأوبريت السنوي، ويحمل هذا العام عنوان (أئمة وملوك) من ألحان ياسر أبو علي وأشعار الأمير بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز.

تشمل أنشطة المهرجان، الذي تنظمه سنويا وزارة الحرس الوطني، نحو 18 ندوة ثقافية وأربع أمسيات شعرية وندوة بعنوان (واقع الدراما العربية) وندوة أخرى بعنوان (واقع الأدب في الإعلام الجديد) إلى جانب معارض المنتجات اليدوية والتراثية.

ويكرم المهرجان ثلاث شخصيات بمنحها وسام المؤسس من الدرجة الأولى، وهم وزير الخارجية الراحل الأمير سعود الفيصل (1940-2015) والكاتب والصحفي الراحل تركي السديري (1944-2017) والأديبة والأكاديمية خيرية السقاف.

والهند ضيف شرف المهرجان هذا العام، وهو تقليد اتبعه المهرجان خلال السنوات العشر الماضية لتوطيد العلاقات الثقافية مع عدد من الدول العربية والأجنبية.

تأسس مهرجان الجنادرية في ثمانينات القرن العشرين بهدف الحفاظ على التراث الشعبي للسعودية والتعريف به وحمايته من الإهمال.

وتستمر الدورة الثانية والثلاثون للمهرجان لمدة ثلاثة أسابيع.

اختار المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) في السعودية الفنانة التشكيلية صفية بن زقر "الشخصية الثقافية" لدورته السابقة ومنحها وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى.

واختيار الفنانة السعودية جاء "تقديرا لدورها في توثيق وحفظ التراث السعودي."

واقيمت ندوة عن حياتها وأعمالها الفنية ضمن برنامج النشاط الثقافي للمهرجان.

وألفت صفية بن زقر كتابا بعنوان "المملكة العربية السعودية.. نظرة فنانة إلى الماضي" صدر باللغتين الإنكليزية والفرنسية ثم أتبعته بكتاب "صفية بن زقر.. رحلة عقود ثلاثة مع التراث السعودي".