السعودية تقطع أول خطوة عملية في منطقة نيوم

نصف تريليون دولار في نيوم

الرياض - قالت مصادر مطلعة إن حكومة السعودية بدأت إرساء عقود تطوير منطقة نيوم الاقتصادية العملاقة في شمال غرب المملكة وطلبت من شركات بناء محلية تشييد خمسة قصور هناك.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أعلن الخطط الخاصة بالمنطقة البالغة مساحتها 26 ألفا و500 كيلومتر مربع خلال مؤتمر استثمار دولي عُقد بالرياض في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويقول المسؤولون إن من المتوقع أن يبلغ مجموع الاستثمارات العامة والخاصة بالمنطقة في نهاية المطاف 500 مليار دولار.

وقالت المصادر التي طلبت عدم نشر أسمائها لأن الإعلان الرسمي لم يصدر بعد، إن قصور الملك وولي العهد وشخصيات ملكية بارزة أخرى، والتي ستقع على ساحل البحر الأحمر على بعد 150 كيلومترا غربي مدينة تبوك، من بين العقود الأولى التي تمت ترسيتها في نيوم.

وقالت المصادر لوكالة رويترز للأنباء إنه جرى تكليف مجموعة بن لادن السعودية، أكبر شركة إنشاءات في المملكة، ببناء أحد القصور في مؤشر على احتفاظها بدعم الحكومة على الرغم من احتجاز بعض مالكيها في الآونة الأخيرة ضمن حملة على الفساد في المملكة.

واحتُجز رئيس مجلس إدارة المجموعة بكر بن لادن وعدد من أفراد العائلة إلى جانب عدد من الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال في الحملة التي أٌعلن عنها في نوفمبر/تشرين الثاني.

والشهر الماضي، قالت بن لادن إن بعض ملاك الشركة قد ينقلون جزءا من حصصهم إلى الحكومة في إطار تسوية مالية لإدعاءات بحقهم، وجرى إطلاق سراح معظم أو جميع أفراد العائلة في الوقت الحالي.

وتظهر وثيقة تصميم للمشروع مباني فخمة ذات تصميم حديث وتقليدي على الطراز المعماري المغربي تحمل سمات التصميمات الإسلامية وبلاط السيراميك الملون. وسيضم مجمع القصور مهابط لطائرات الهليكوبتر ومرسى وملعب غولف.

وبحسب المسؤولين ستركز نيوم، التي ستتمتع بنظامها القضائي والقانوني الخاص لجذب المستثمرين العالميين، على صناعات مثل الطاقة والمياه والتكنولوجيا الحيوية والغذاء والتصنيع المتقدم والسياحة.

وكانت شركات مثل سوفت بنك اليابانية قالت إنها مستعدة للاستثمار في نيوم لكن اي استثمارات فعلية لم تعلن حتى الآن.