واقع معزز خفي في نظارة بتصميم تقليدي

عين ثالثة في 'فونت'

واشنطن - أماطت عملاقة الرقائق الالكترونية انتل اللثام عن نظارات ثورية بتقنية الواقع المعزز، تتخطى محاذير تتعلق بالخصوصية أعاقت مثيلاتها من الانتشار.

والنظارات الجديدة تأتي بميزات مذهلة ومبتكرة تحت اسم "فونت"، رغم ان شكلها لا يختلف عن اي نظارات عادية.

و"فونت" التي تعد الأولى من نوعها في الأسواق تأتي مزودة بأشعة ليزر والبلوتوث ومعالج، وبوصلة لتحديد الاتجاه، ويمكن الحصول عليها بوصفة طبية أو بدون.

والنظارة تتميز بكونها دون شاشة ودون كاميرا أو سماعات أو ميكروفون مما يجعلها مريحة وتبدو كالنظارات العادية، ما يعني انه يمكن ارتداؤها دون لفت الانتباه.

وواجهت نظارات اخرى مثل غوغل غلاس مصاعب بسبب لفتها الأنظار لاستخدامها كاميرا قد تنتهك الخصوصية، ولوجود شاشة أمام عدسة النظارة مما يجعل شكلها غريبا.

ويتمثل الهدف الرئيسي لنظارة إنتل الجديدة في توفير المعلومات التي تساعد المستخدم في حياته اليومية حيث يتم عرض هذه المعلومات عن طريق جهاز إسقاط ضوئي (بروجيكتور) على شبكية عينه اليمنى مباشرة.

ولكن ما يعيب هذه التقنية أنه يجب مواءمة نظارة الواقع المعزز والبروجيكتور المركب بها حسب المتطلبات الفردية للمستخدم، حتى يتم التعرف على المحتويات المعروضة.

وتهدف إنتل من خلال هذه التقنية الجديدة إلى الحفاظ على وزن النظارة بأقل من خمسين غراما، بالإضافة إلى أنه يتم تركيب الإلكترونيات والبطارية بحيث لا تشوش على النظارة أثناء ارتدائها، وتشتمل هذه الإلكترونيات على اثنين من الوحدات الصغيرة التي يتم تركيبها في جسم زجاج النظارة في العين اليمنى واليسرى، بحيث يكون القدر نفسه من الثقل في الجانبين.

وبالنسبة لجهاز البروجيكتور فهو عبارة عن بروجيكتور ليزر يعرض صورة أحادية حمراء بدقة وضوح 150×400 بكسل على شبكية العين اليمنى.

ونظرا لأن البروجيكتور من فئة ليزر "الصنف الأول"، فإنه يستخدم قدرا ضئيلا للغاية من الطاقة، ولذلك لا توجد خطورة على العين.

وتقترن "فونت" بالهاتف الذكي لتسهيل التحكم بها، ومن المتوقع مستقبلا أن يتم التحكم بها عن طريق الأوامر الصوتية.