'التاريخ السري لكوثر' يفيض بالفتاوى الشاذة

تراهن على التنويع في أدوارها

القاهرة - تجسد النجمة المصرية ليلى علوي شخصية داعية دينية متشددة تنشر الافكار الظلامية والفتاوى الغريبة والمنافية للقانون والدين ضمن أحداث فيلمها الجديد "التاريخ السري لكوثر".

وتؤدي الفنانة الملقبة بقطة الشاشة المصرية شخصية سيدة تدعى خديجة، تنضم لحزب إسلامي، وتدخل في صدامات عديدة مع مسؤولي لجان الإعلام في حزبين أحدهما ليبرالي والآخر تابع لرجال أعمال، نظراً لآرائها الدينية المتشددة التي لا تتفق مع أفكار وسياسات الشريحة الاكبر من المجتمع المصري المعروف باعتداله وتسامحه وانفتاحه.

ويشارك في بطولة "التاريخ السري لكوثر" زينة ومحسن محي الدين وفراس سعيد أحمد حاتم وإيناس كامل، ومن تأليف وإخراج محمد أمين.

ويتواصل تصوير الفيلم الجديد داخل إحدى الاستوديوهات بمنطقة المريوطية في الجيزة.

وتطلق خديجة فتاوى شاذة بحكم تشددها الديني.

ومن أبرز مواقفها المثيرة للجدل اجازتها لفتوى "إرضاع الكبير" التي انتشرت في السابق وافاضت سيلا من السخرية والامتعاض وحتى الغضب.

وتشدد الداعية في الفيلم على عدم جواز جلوس المرأة مع رجل غريب عنها في مكان مغلق، ولكنها إذا كانت مضطرة لوجودها معه بحكم ظروف عملها، فالسبيل الوحيد لاباحة الخلوة الشرعية بينهما يتمثل في التحول إلى منزلة والدته، والقيام بارضاعه مرة واحدة مستندة إلى أحد "الآراء الفقهية".

وتتلقى خديجة سؤالاً من فتاة مراهقة تعجز عن إيجاد طريقة لمواجهة الرغبة الجنسية التي تسيطر على تفكيرها أثناء المذاكرة، فتنصحها بعدم اللجوء إلى ممارسة الرياضة أو القراءة لطرد الشهوة عنها وتطالبها بالاستحمام باناء فيه ماء بعد أن تتلو عليه سورة قرانية، وحينها ستتمكن من متابعة دروسها بصورة طبيعية.

والفيلم دعوة الى محاربة الافكار الدينية الشاذة التي تحدث الفرقة والشقاق وتؤدي الى الفتنة.

واثارت ليلى علوي الجدل بظهورها بالحجاب في الفيلم الجديد، وارتداء النقاب في اخر اعمالها الدرامية التلفزيونية.

وقامت علوي بارتداء النقاب خلال أحداث المسلسل الرمضاني "هي وادفنشي".

وجسدت النجمة المصرية في مسلسلها السابق دور محامية تعرضت لبعض المواقف الصعبة في حياتها ثم انقلبت حياتها بعد ظهور دافنشي.

وجاء مشهد ارتداء النجمة المصرية للنقاب بعد جلسة تفاوض مع رجال الشرطة.

وفند السيناريست محمد الحناوي ما نشر حول إساءة ليلى علوى للنقاب، واستنكر هجوم البعض على العمل والحكم المسبق لهم على الصورة.

وقال: "نقاب ليلى علوي في"هي وادفنشي" لا يحمل إسقاطات دينية او سياسية، لأن المسلسل باختصار ليس له علاقة بالدين أو السياسة ولا يرمز إلى الواقع الحالي بأي حال".

وأضاف أن المسلسل اجتماعي رومانسي وتدور أحداثه في إطار تشويقي بوليسي بعيداً عن السياسة والدين.

وقال الحناوي أن بطلة العمل لا ترتدي النقاب خلال أحداث المسلسل سوى في مشهد واحد فقط.

ونفى الاتهامات الموجهة لصناع المسلسل بإهانة اللباس الاسود من خلال قيام بطلة العمل بارتداء النقاب في مركز شرطة.

واعتبر ان هناك من يحاول ان يجعل من مشهد في مسلسل قضية رأي عام بسبب انتماءاته الفكرية والدينية المتشددة.