كواكب 'ترابيست 1' تبث أملا للحياة خارج الأرض

مياه سائلة بين الصخور

باريس - أعلن باحثون أن الكواكب السبعة التي اكتشفت في مدار النجم "ترابيست 1" الواقع على بعد أربعين سنة ضوئية من الأرض، هي كواكب صخرية يمكن أن تحتوي على ماء وأن تكون مناسبة للحياة.

وقال أموري تريود الباحث في جامعة برمنغهام والمشارك في هذه الدراسة المنشورة مؤخرا إن كل العوامل التي درسها الفريق العلمي تشير إلى أن الكواكب هذه يمكن أن تكون مناسبة للحياة.

وقال "ليس لدينا أي عنصر يؤشر إلى أنها غير مناسبة للحياة".

في فبراير/شباط 2017 أثار فريق من العلماء ضجة في العالم بالإعلان عن اكتشاف نظام شمسي مؤلف من سبعة كواكب حول النجم "ترابيست 1"، وهو نجم قزم أقل توهّجا وحرارة من شمسنا.

وقال العلماء يومها إن ثلاثة من هذه الكواكب موجودة في المنطقة المناسبة للحياة، أي أنها تقع على مسافة معتدلة من شمسها، بحيث لا تكون حارة جدا ولا باردة جدا، وهو ما يسمح بوجود المياه سائلة على سطحها، من دون أن تتجمّد او أن تتبخّر.

منذ ذلك الحين يبحث علماء الفضاء عن مزيد من المعلومات حول هذا النجم وكواكبه وغلافاتها الجوية.

وتمكّن العلماء من التثبت من أن الكواكب السبعة هي كواكب صخرية، وأن منها ما قد يحتوي على كميات من المياه تصل إلى 5% من كتلته، وهي كمية كبيرة جدا علما أن المياه الموجودة على الأرض لا تزيد عن كتلتها عن 0,1% من كتلة الكوكب.

وفي ما يتعلّق بإمكانية أن تكون الحياة موجودة على هذه الكواكب فعلا قال أموري تيرود لوكالة فرانس برس "حتى الآن لا يمكننا أن نقول شيئا عن ذلك، لأن هذه الكواكب مختلفة تماما عن الأرض".

وأضاف "لكن هذه الكواكب لديها خاصيات مناسبة وهي تشكل إلى الآن أفضل مكان معروف خارج المجموعة الشمسية للبحث عن آثار للحياة".

ونشرت هذه الدراسة في مجلتي "نيتشر أسترونومي" و"أسترونومي أند أستروفيزيكس".