تفاؤل بنجاح 'حبة كراميل' في قاعات السينما التونسية

تكملة للمسلسل التلفزيوني 'كاراميل'

تونس - يحضر النجم التونسى ظافر العابدين الاحد العرض الخاص لفيلمه "حبة كراميل" بقاعة الكوليزي بالعاصمة تونس.

والفيلم اللبناني من بطولة ظافر العابدين، ماغي بوغصن، طلال الجردي، جيسي عبدو، هشام حداد، مي سحاب، مي صايغ، كريستيان الزغبي، ومن تأليف مازن طه، وإخراج إيلي حبيب.

وسيتم عرض الفيلم الفكاهي والرومانسي المتصدر لشباك التذاكر في القاعات اللبنانية في العديد من صالات العرض التونسية.

وستحل النجمة اللبنانية ماغي بوغصن ضيفة على تونس للمرة الاولى في تاريخها الفني.

وأعرب ظافر العابدين عن سعادته بالاحتفال العرض الخاص مع جمهوره التونسي، ونشر صورة تجمعه مع بطلة العمل عبر حسابه على موقع انستغرام.

ويراهن صناع الفيلم على تحقيقه ايرادات عالية في تونس للشعبية الجارفة التي يتمتع بها ظافر العابدين وحب الجمهور التونسي له وشغفه باعماله سواء في الفن السابع او التلفزيون.

كما ان طبيعة الفيلم الرومانسي والكوميدي ستكون حافزا لمشاهدته بأعداد وفيرة لا سيما وان العديد من التونسيين ملوا مشاهد العنف والارهاب والتطرف التي تغزو السينما التونسية.

وتحقق الأفلام التونسية الجديدة بالخصوص حضورا مهما في المهرجانات الدولية، من برلين إلى البندقية وتورنتو، ويتسع جمهورها في تونس كما في الخارج، لكن يطغى على مواضيعها قصص الثورة والهجرة غير الشرعية والارهاب والفقر والتهميش والتمييز الطبقي.

ونجح الفيلم السينمائي اللبناني "حبة كاراميل" في اكتساح قاعات السينما اللبنانية، ويعد تكملة للمسلسل التلفزيوني "كاراميل" الذي عرض في موسم رمضان 2016 ولاقى نجاحا كبيرا.

ويتابع الفيلم بعض جوانب قصة المسلسل والتي تزخر بمواقف كوميدية ورومانسية بسبب ابتلاع بطلة القصة ماغي بوغصن حبة من حلوى "الكاراميل" تخول لها قراءة أفكار الآخرين.

وكانت بوغصن قد نشرت عبر حسابها على تويتر مقطع فيديو مشوقاً مأخوذا من الفيلم، وكتبت معلقة: "يحمل "حبة كاراميل" مفاجآت كثيرة ضمن أجواء كوميدية طريفة".

وأعرب ظافر العابدين النجم التونسي الذي نجح في اقتناص اعجاب الجمهور المصري بأعماله المتنوعة في الدراما والسينما بهوليوود الشرق، عبر حسابه الشخصي على موقع "إنستغرام"، عن سعادته الغامرة بنجاح فيلمه الجديد.

ونشر العابدين صورة من كواليس الفيلم، وعلق عليها: "حبة كراميل يحقق رقما قياسيا في تاريخ السينما اللبنانية،.. فخور بالإقبال الجماهيري، ونجاح الفيلم في أسبوعه الأول".

وسجل المشهد السينمائي المحلي في لبنان تغييرا جذريا يتمثل في "غليان" إنتاجي وفي إقبال متزايد من الجمهور على الأفلام المحلية.