سلاح حزب الله يثقل على لبنان قبل مؤتمر المانحين

ترسانة الجماعة اللبنانية تثير قلقا داخليا وخارجيا

بيروت - أعرب وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق عن تطلعه إلى اليوم الذي يصبح فيه السلاح غير الشرعي بإمرة الدولة وعودة الجيش إلى ثكناته، في إشارة إلى سلاح حزب الله المدعوم من إيران والذي تصفه قوى سياسية بأنه يشكل خطرا على أمن واستقرار لبنان.

ووفق بيان صدر عن الداخلية اللبنانية، قال المشنوق خلال الاجتماع التحضيري لمؤتمر روما 2 لدعم لبنان "نتطلع إلى اليوم الذي يصبح فيه السلاح غير الشرعي بإمرة (حوزة) الدولة".

وأضاف "نتطلع إلى اليوم الذي يعود فيه الجيش إلى ثكناته ليقوم بواجبه في حماية حدود الوطن وتبقى قوى الأمن مسؤولة وحدها عن أمن اللبنانيين".

وتابع "نرى في مؤتمر روما 2 فرصة تاريخية نحصل فيها على احتياجاتنا من أجل مستقبل آمن ليس في لبنان فقط، إنما في العالم".

وأشار إلى أن "الخطة الخماسية (تمتد على 5 سنوات) التي نتقدم بها اليوم هي خطة تطويرية لنقل المؤسسة إلى جيل جديد من العمل والحداثة ولتعزيز مهنيتها ودورها على صعيد لبنان".

وأوضح أنه "خلال الأعوام الثلاث الماضية فقط، استطاعت قوى الأمن الداخلي توقيف أكثر من 300 مشتبه بهم في الإرهاب وتفكيك أكثر من 60 خلية ارهابية".

وشارك بالاجتماع ممثلون عن جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل".

كما شهد مشاركة عدد من الدول بينها الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا والسعودية إضافة إلى كل من مصر وقطر والإمارات وغيرها.

ويبذل المسؤولون اللبنانيون جهودا مكثفة للتحضير لمؤتمر روما 2 الوزاري المقرر في 28 فبراير/شباط برعاية أميركية لدعم المؤسستين العسكرية والأمنية في لبنان بهدف مواجهة الإرهاب والحفاظ على استقرار البلد العربي.

وتأمل بيروت عبر المؤتمر بالحصول على مساعدات دولية بينها أبراج مراقبة لتأمين الحدود اللبنانية الشرقية وسفن لحماية المياه الإقليمية مع بدء عمليات التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في 2019.

وعقد مؤتمر روما الأول لدعم لبنان في 2014 على مستوى وزاري بمشاركة 43 دولة، إضافة إلى هيئات إقليمية ودولية وإقليمية.