دبي تخصص 22 مليار دولار للاستثمار في مشاريع الطاقة

تركيز كبير على مشاريع الطاقة المتجددة

دبي - تخطط دبي لاستثمار قرابة 81 مليار درهم إماراتي (نحو 22 مليار دولار) في مشاريع طاقة خلال السنوات الخمس القادمة مع ارتفاع حصة مصادر الطاقة المتجددة في إجمالي إنتاج الطاقة الكهربائية.

قال الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) سعيد محمد الطاير، الثلاثاء، إن الهيئة ستنفق 81 مليار درهم (22 مليار دولار أميركي) على مشروعات الطاقة خلال الخمسة أعوام القادمة مع تشكيل مصادر الطاقة المتجددة حصة متزايدة في إجمالي إنتاج الطاقة الكهربائية.

وأضاف الطاير في حوار لوكالة "بلومبرج" الأميركية أن ديوا منحت الأسبوع الماضي عقد مشروع إنشاء توربين غاز بقوة 815 ميجاوات في حي العوير بدبي لشركة سيمنس الألمانية وشركة السويدي المصرية.

وأشار الطاير إلى أن ديوا تشيد أيضا أكبر واد للطاقة الشمسية في العالم مع سعي إمارة دبي لتخفيض الاعتماد على الغاز الطبيعي كمصدر رئيس للطاقة الكهربائية.

وقال الطاير إن إستراتيجية ديوا تهدف لتحويل 75 بالمئة من طاقة دبي إلى مصادر طاقة متجددة بحلول عام 2050، مشيرا إلى أنه بحلول 2020 سنحقق أكثر من هدفنا، موضحا أن الهدف هو التحويل إلى طاقة متجددة بنسبة 7 بالمئة لكنهم سينجزون 8 أو 9 بالمئة.

وذكر الطاير أيضا أن ديوا تشيد أيضا أول محطة تخزين وضخ الطاقة الكهرومائية بسعة 250 ميجاوات من الطاقة.

قطعت دولة الإمارات شوطا كبيرا في مجال الاستثمار بمصادر الطاقة المتجددة، وتوجد على أرض الواقع عدة مشاريع كبيرة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية والرياح، وفي غضون السنوات المقبلة يبدأ توليدها عبر الطاقة النووية من أجل تنويع المصادر.

ويقول مختصون إن دول الخليج تحتاج إلى استثمارات بقيمة 131 مليار دولار في مجال مشاريع توليد الطاقة ونقلها وتوزيعها خلال السنوات الخمس المقبلة، بهدف مواكبة الطلب المتنامي على الطاقة نتيجة للزيادة السكانية وتسارع نمو الاقتصادات والتغيرات المناخية في المنطقة.

وكانت الإمارات قد أعلنت سابقا عن أكبر مشروع للطاقة الشمسية المركزة في العالم، بتكلفة تصل إلى 14.2 مليار درهم (3.9 مليار دولار)، وذلك دعما لأهداف إستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050.

ويضم المشروع برجا بارتفاع 260 مترا لاستقبال أشعة شمس مركزة وهو الأعلى من نوعه في العالم. وعرض الكونسورتيوم تزويد دبي بالكهرباء.

ومن المقرر بدء المرحلة الأخيرة من المشروع في أواخر عام 2020. والمشروع جزء من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية وهو مشروع ضخم يتوقع أن يولد ألف ميغاوات بحلول 2020 وخمسة آلاف ميغاوات بحلول 2030.

وتسعى الحكومة لاستخدام المجمع ومصادر طاقة أخرى لزيادة حصة الطاقة الشمسية في إنتاج الطاقة بدبي إلى سبعة في المئة بحلول عام 2020 و25 بالمئة في 2030 و75 في المئة بحلول عام 2050.

وتتطلع الإمارات لتحويل دبي إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، لكي تصبح المدينة الأقل بصمة كربونية على مستوى العالم بحلول 2050.