التحالف الدولي يمد العراق بدفعة جديدة من مقاتلات 'إف 16'

'تعزيز قدرات القوة الجوية العراقية'

بغداد - أعلن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن إن دفعة جديدة من مقاتلات "إف-16" ستصل إلى العراق اعتبارا من العام المقبل.

وقال نائب قائد قوات التحالف الدولي الميجر جنرال أندرو كروفت إن العراق سيتسلم 13 طائرة من طراز "إف - 16" في غضون العام المقبل على الأرجح، ليرتفع مجموع الطائرات من هذا الطراز التي يملكها العراق إلى 34.

وأضاف كروفت في تصريح لتلفزيون (الحرة) الأميركي الناطق بالعربية، الاثنين، أن "القوة الجوية العراقية باتت أكثر قدرة الآن على القضاء على التنظيمات الإرهابية عبر استخدام هذه الطائرات".

وأكد أن "التحالف الدولي سيعمل على تعزيز قدرات القوة الجوية العراقية، وتدريبها كي تتمكن من تدريب طيارين جدد لاستخدام الـ"إف—16".

وتابع القائد العسكري الأميركي أن "هناك طيارين عراقيين يتلقون دروسا في قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين، فضلا عن التدريب في مجال هندسة الطيران".

وأشار إلى أن التحالف لا يزال يستخدم طائرات استطلاع متطورة في العراق، لضمان توفير الدعم الضروري للقوات العراقية.

وبين كروفت أن التحالف الدولي سيواصل دعم القوات العراقية لضمان عدم عودة تنظيم "الدولة الإسلامية" أو ظهور تنظيمات متشددة جديدة.

هذه الدفعة سترفع عدد الطائرات سيملكها العراق إلى 34 طائرة.

ولم يوضح كروفت ما إذا كانت الطائرات ستصل دفعة واحدة إلى العراق أم على شكل دفعات منفصلة.

وكانت بغداد وواشنطن أبرمتا اتفاقاً في العام 2011 لشراء 36 مقاتلة من طراز "إف-16".

وتسلم العراق الدفعة الأولى من تلك الطائرات في تموز يوليو 2015 ثم وصلت الدفعات الأخرى تباعا في السنوات اللاحقة.

وأعلن العراق في أواخر العام الماضي "النصر النهائي" على تنظيم الدولة الإسلامية بعد حرب استمرت ثلاث سنوات وانتهت بطرد التنظيم من ثلثي مساحة البلاد.

واستخدم سلاح الجو العراقي مقاتلات "إف-16" في المعارك التي حظيت بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد التنظيم المتطرف.

وتعتمد القوة الجوية العراقية على عدد محدود من مقاتلات روسية من طراز سوخوي تعاني من التقادم، إضافة إلى بعض المروحيات الهجومية الروسية، وطائرات من طراز سيسنا مزودة بصواريخ جو-أرض.